أمين عام مجلس التعاون ينوه بدور دول المجلس في الحفاظ على الهوية في ظل المتغيرات المتسارعة
الرياض في 11 مايو /قنا/ أكد السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس نجحت، بفضل تكامل مؤسساتها ورؤى قادتها، في بناء نموذج تنموي متوازن يجمع بين الحفاظ على الهوية والانفتاح على العالم، مشيراً إلى ما تحقق من منجزات في مجالات التكامل السياسي والاقتصادي، والأمن، والتحول الرقمي، والتعليم، والصحة، والربط الكهربائي، وغيرها من القطاعات الحيوية التي أسهمت في تعزيز تنافسية دول المجلس وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي ودولي مؤثر.
وأضاف أن المواطن الخليجي ظل محور التنمية وغايتها، من خلال ما تحقق من مكتسبات شملت حرية التنقل والعمل والتملك والاستثمار والتعليم والرعاية الصحية بين دول المجلس.
جاء ذلك خلال كلمته اليوم أمام ملتقى المكتسبات الخليجية الذي نظمته الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتعاون مع جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، بالرياض، بحضور نخبة من كبار المسؤولين الإعلاميين في دول مجلس التعاون، وعدد من المختصين.
وأوضح البديوي، أن الملتقى يهدف إلى إبراز المكتسبات الخليجية التي تحققت بفضل منظومة العمل الخليجي المشترك، والتي أسهمت في تعزيز جودة حياة المواطن الخليجي وترسيخ مكانة دول المجلس إقليمياً ودولياً.
وأشار إلى أن انعقاد الملتقى يأتي بالتزامن مع قرب الاحتفاء بمرور 45 عاماً على تأسيس مجلس التعاون منذ انطلاق مسيرته في 25 مايو 1981، مؤكداً أن قوة دول المجلس تكمن في وحدتها وتماسكها، وأن العمل الخليجي المشترك أصبح ضرورة استراتيجية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أهمية البناء على هذه المكتسبات وتحويلها إلى إنجازات مستدامة تدعم تنافسية الاقتصاد الخليجي عالمياً، مشدداً على أن دول مجلس التعاون أصبحت قوة استراتيجية عالمية تسهم في صناعة فرص التنمية والاستقرار، مشددا في ختام كلمته على أهمية دور الشباب الخليجي في مواصلة مسيرة التكامل الخليجي، وترسيخ قيم الوحدة والترابط بين شعوب دول المجلس.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو