قطر تحتفل باليوم العالمي للملكية الفكرية تحت شعار "الملكية الفكرية والرياضة: مستعدون جاهزون لنبتكر"
الدوحة في 28 أبريل /قنا/ نظمت وزارة التجارة والصناعة احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية، تحت شعار "الملكية الفكرية والرياضة: مستعدون، جاهزون، لنبتكر"، وذلك في متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، بهدف إلى تعزيز الوعي حول أهمية الملكية الفكرية وارتباطها بالتطور في مجال القطاع الرياضي، وبناء بيئة قانونية للمبتكرين والمستثمرين.
وأكد السيد صالح عبدالله المانع، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة بوزارة التجارة والصناعة في كلمته الافتتاحية، على أن المنظومة الرياضية الحديثة لم تعد تقتصر على الجانب التنافسي فحسب، بل باتت ترتكز على إطار متكامل لحماية الملكية الفكرية.
وأشار إلى أن الاستثمارات النوعية في التقنيات الرياضية الحديثة تعكس تكاملاً ملموساً بين البحث العلمي والتطبيق العملي، مؤكدا التزام الوزارة بتطوير التشريعات وتقديم الدعم الفني للمبتكرين تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.
من جانبه، سلط السيد دارين تانغ، مدير عام المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، الضوء على الجانب "غير المرئي" في عالم الرياضة؛ حيث أوضح في كلمة مسجلة أن براءات الاختراع وحقوق التصميم هي المحرك الذي يحمي الابتكارات التقنية والجمالية في الملاعب، بينما تضمن حقوق النشر وصول المحتوى لمليارات المشجعين حول العالم، مما يتطلب إدارة حازمة لهذه الأصول الفكرية.
وفي السياق ذاته، أشارت الدكتورة جنان كبارة، المستشار الإقليمي للملكية الفكرية بفرنسا ، في كلمة لها مسجلة، إلى أن حقوق الملكية بمختلف أنواعها - من علامات تجارية ونماذج صناعية - هي التي تمكن المبدعين من تحويل أفكارهم إلى واقع ملموس يضمن استمرارية تطور القطاع الرياضي عالمياً.
تضمن الحفل عرض فقرات استعراضية من نادي الوكرة الرياضي، بالإضافة إلى مجموعة من الابتكارات من بينها "تقنية تبريد الملاعب" القطرية كنموذج رائد للابتكار المحمي فكرياً. واختتمت الاحتفالية بحلقة نقاشية ضمت نخبة من المتخصصين، بحثت في التحديات القانونية المعقدة التي تفرضها التحولات الرقمية، خاصة فيما يتعلق بحقوق البث الحصري، وحماية العلامات التجارية أثناء تنظيم البطولات الكبرى، وكيفية مواءمة القوانين المحلية مع المعايير الدولية لمواجهة القرصنة وحفظ حقوق الشركاء والمستثمرين.
English
Français
Deutsch
Español