نائب رئيس لجنة سباق الهجن لـ قنا: مهرجان سيف سمو الأمير يشهد نجاحا كبيرا ومشاركات وأرقاما غير مسبوقة
الدوحة في 25 أبريل /قنا/ نوه السيد عبدالله الكواري نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن، بالنجاح الكبير الذي يحققه المهرجان السنوي لسباق الهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، آخر مهرجانات الموسم لسباقات الهجن، مشددا على أنه حقق إقبالا كبيرا وأرقاما ومشاركات غير مسبوقة هذا الموسم.
وقال الكواري، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء القطرية قنا، إنه بالرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، إلا أن هذه النسخة من المهرجان سارت بصورة مميزة فاقت التوقعات، وذلك في ظل الحضور والإقبال الكبيرين من الملاك في دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك المشاركات الكبيرة من الإبل وغير المسبوقة في مهرجانات الإبل في المنطقة.
وأضاف أن المهرجان شهد طوال الأيام الماضية منافسات قوية وندية ومفاجآت كبيرة وأرقاما قياسية في غالبية الفئات والأعمار دون استثناء سواء على صعيد هجن أصحاب السمو والسعادة الشيوخ أو على مستوى هجن أبناء القبائل، فضلا عن اقتسام الألقاب بين الملاك وخاصة في أشواط الرموز سواء الفضية أو الذهبية.
واعتبر أن المشاركات الضخمة في نسخة هذا العام، تدل على أن جميع محبي هذه الرياضة التراثية من دول مجلس التعاون الخليجي يحرصون على التواجد في هذا المهرجان لما له من قيمة كبيرة لدى الجميع، مشيرا إلى أن التوقيتات الجديدة والأرقام القياسية التي تحققت تؤكد على الاهتمام الكبير من الملاك المشاركين بتربية واقتناء أفضل السلالات من المطايا، بالإضافة إلى نجاح اللجنة المنظمة لسباق الهجن في استقطاب أكبر قدر من الملاك للمشاركة في هذه النسخة، وكذلك اهتمام المسؤولين بوضع الخطط لتطوير والحفاظ على هذا الموروث الشعبي الغالي.
وأوضح الكواري أن اللجنة المنظمة لسباق الهجن قامت بإضافة العديد من الأشواط في فئات السن الصغير، وذلك من أجل تلافي الضغط، إلا أن هذه الأشواط شهدت إقبالا كبيرا، وهو الأمر الذي أدى إلى تزاحم في بعضها.
وشدد نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن على أن النسخة الحالية من المهرجان حققت نجاحا كبيرا بشهادة جميع المشاركين، سواء على المستوى الفني أو التنظيمي، مشيرا إلى أنها تسير بصورة مميزة ومثالية بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، وتوفير كافة الإمكانيات من أجل المحافظة على رياضة الآباء والأجداد الأولى التي من شأنها أن تحفظ الهوية الوطنية وتدعم القيم الشعبية الأصيلة.
ورأى أن هدف اللجنة المنظمة لسباق الهجن من تنظيم المهرجان، هو استقطاب أكبر عدد من الملاك من مختلف دول مجلس التعاون، وكذلك مشاركة أفضل المطايا والسلالات، بالإضافة إلى زيادة قوة المنافسة، وأيضا خروج جميع المشاركين فائزين من هذا المحفل الشعبي الرياضي التراثي الغالي على الجميع.
وحول قيام اللجنة المنظمة لسباق الهجن في المواسم الأخيرة باستحداث أشواط خاصة بإنتاج قطر، قال الكواري: إن الهدف منها هو دعم الإنتاج المحلي القطري، وكذلك إعطاء فرصة للملاك من دول مجلس التعاون الخليجي لشراء إنتاج قطر والمشاركة في هذه الأشواط، الأمر الذي يؤدي إلى رفع مستوى الهجن المنتجة في قطر، وكذلك زيادة حركة المشتريات المتمثلة في البيع والشراء في هذه الأشواط.
ورأى نائب رئيس لجنة الهجن أن المنافسة على حصد الرموز في مختلف الأشواط على مدار أيام المهرجان الماضية، كانت قوية بين جميع المشاركين في ظل الفارق الذي يصل لأجزاء من الثانية بين أصحاب المراكز الأولى، الأمر الذي يؤكد تقارب المستويات وقدرة الجميع على تحقيق الفوز.
وتوقع أن المنافسات على رموز سن الحيل والزمول الفضية والذهبية ستكون قوية للغاية، حيث أظهر الملاك والمؤسسات المختلفة قوتهم خلال أشواط الرموز في مختلف الفئات، مشيرا إلى أن المنافسة على السيفين الفضي والذهبي في اليومين الختاميين ستكون أكثر قوة وتنافسية.
وكشف الكواري، في ختام المقابلة، أنه عقب ختام مهرجان سمو الأمير المفدى، سيتم الاستعداد لبدء النسخة الثالثة من المهرجان الصيفي، والتي تعد امتدادا للنجاح الذي تحقق في النسختين الماضيتين، مشيرا إلى أن هذا المهرجان يشهد إقبالا كبيرا من الملاك القطريين وكذلك من الملاك في دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة أنه يشهد حركات مشتريات عالية تقوم من خلاله المؤسسات المختلفة وكذلك الملاك بتدعيم الصفوف بدماء جديدة وخاصة في فئات الإبل ذات السن الصغير.
English
Français
Deutsch
Español