وزيرة الخزانة البريطانية: الحرب في الشرق الأوسط تسببت في تضخم الأسعار
لندن في 22 أبريل /قنا/ قالت راشيل ريفز وزيرة الخزانة البريطانية إن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في تضخم الأسعار في بريطانيا، وذلك في أول تعليق لها على ارتفاع معدل التضخم في بريطانيا الذي أعلن عنه اليوم مكتب الإحصاءات الوطنية.
وقالت، في تصريح صحفي: "هذه ليست حربنا، لكنها ترفع الفواتير على الأسر والشركات، ولهذا فإن أولويتي القصوى هي إبقاء التكاليف منخفضة.. خطتنا الاقتصادية هي الخطة الصحيحة، وقد وضعتنا في موقف أقوى لدعم الأسر في مواجهة هذه الأزمة الجديدة".
وأشارت إلى أن الحكومة ستعمل على حماية المواطنين من الزيادات غير العادلة في الأسعار إذا حدثت، وخفض أسعار الغذاء عند نقاط البيع، بالإضافة إلى تعزيز أمن الطاقة على المدى الطويل.
وكان مكتب الإحصاءات الوطنية قد أعلن أن معدل التضخم في المملكة المتحدة ارتفع إلى 3.3% في العام المنتهي في مارس الماضي، وذلك بعد أن تسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي على إيران في أكبر زيادة في أسعار البنزين والديزل منذ أكثر من ثلاث سنوات.
ومن المتوقع الآن أن يكون التضخم أعلى خلال هذا العام بسبب الحرب، كما أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد نتيجة انخفاض القدرة الشرائية للأفراد والشركات.
ويتوقع اقتصاديون أن يبلغ التضخم ذروته بين 3.5% و4% هذا العام، وهو أعلى من هدف بنك إنجلترا البالغ 2%، لكنه أقل بكثير من المعدلات ذات الرقمين التي سجلت في بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022.
وقد ارتفعت أسعار الطاقة بالجملة بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، حيث تباطأت أو توقفت عمليات إنتاج ونقل الطاقة عبر الشرق الأوسط. وقد جمع مكتب الإحصاءات الوطنية بيانات شهر مارس في منتصف الشهر، أي بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب.
وسجلت أسعار وقود السيارات زيادة شهرية بلغت 8.7%، وهي أكبر زيادة منذ يونيو 2022.
وعلى أساس سنوي حتى مارس الماضي، ارتفعت أسعار الوقود بنسبة 4.9%، وهو أعلى ارتفاع منذ يناير 2023.
وقبل اندلاع الحرب، كان من المتوقع أن تنخفض أسعار الفائدة التي يحددها بنك إنجلترا خلال هذا العام، إلا أن التهديد بارتفاع الأسعار دفع إلى توقعات بأن يبقي البنك على أسعار الفائدة دون تغيير أو حتى رفعها.
English
Français
Deutsch
Español