ألمانيا تمدد مهمة قواتها في كل من كوسوفو والبوسنة والهرسك لمدة عام
برلين في 22 أبريل /قنا/ قررت ألمانيا تمديد مشاركة قواتها العسكرية في مهمتين دوليتين غرب البلقان لمدة عام.
وأوضحت الحكومة الألمانية في بيان اليوم، أنها أقرت استمرار مساهمة القوات الألمانية في قوة الاتحاد الأوروبي ألثيا في البوسنة والهرسك بحد أقصى 50 عسكريا، وفي قوة الحضور الأمني الدولي في كوسوفو بحد أقصى 400 عسكري، مؤكدة أن القرارين يندرجان في إطار دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار البيان، إلى أن مواصلة المشاركة في مهمة ألثيا تعكس التزام ألمانيا المتواصل بأمن واستقرار غرب البلقان، موضحا أن العملية يقودها الاتحاد الأوروبي، ويشارك فيها نحو 1500 جندي من 25 دولة.
وأضاف أن تجدد التوتر في البوسنة منذ يونيو 2024 ساهم في إضعاف التكامل الوظيفي للدولة ككيان واحد وأن وجود قوة ألثيا يظل عاملا حاسما في توفير أوضاع آمنة ومستقرة تشكل أساسا لأي تطور سياسي إيجابي.
وفيما يتعلق بكوسوفو، أوضح البيان أن الإبقاء على سقف المشاركة الألمانية عند 400 عسكري يضمن قدرة الجيش على التحرك بسرعة ومرونة في حال تدهور الوضع الأمني، مبينا أن مهمة قوة الحضور الأمني الدولي في كوسوفو تركز على دعم الاستقرار السياسي وتأمين ترتيبات السلام.
وأكد البيان، أن الاستقرار في كوسوفو لا يهم البلقان وحدها، بل يكتسب أهمية أيضا بالنسبة إلى ألمانيا وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه القرارات في إطار استمرار الانخراط العسكري الألماني في المهام الدولية بالبلقان، في ظل تأكيد الحكومة الألمانية أن المنطقة ما زالت عرضة للتقلبات السياسية والأمنية، إلا أن قراراتها في هذا الشأن تبقى غير قابلة للتنفيذ إلا بعد موافقة البرلمان.
English
Français
Deutsch
Español