الأمم المتحدة تدعو لتحرك دولي منسق لدعم الانتقال السياسي في سوريا
نيويورك في 22 أبريل /قنا/ دعت الأمم المتحدة إلى تحرك دولي منسق ومستدام لدعم مسار الانتقال السياسي في سوريا، بما يسهم في مواجهة التحديات التي تعرقل تحقيق الاستقرار في البلاد.
وأكد السيد كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي اليوم، أن الحفاظ على الزخم الدبلوماسي، وضمان العودة الكريمة للنازحين، وإشراك السوريين بمختلف فئاتهم، تمثل خطوات أساسية ينبغي أن تتكامل مع الاستثمار المستدام في جهود التعافي والتنمية.
وأوضح أن الشهر الماضي شهد إحراز بعض التقدم على صعيد تعزيز الاستقرار، وتحقيق نجاح نسبي في تحصين سوريا من تداعيات الأزمات المتعددة التي تشهدها المنطقة، وذلك رغم التحديات الكبيرة والانتهاكات المتكررة لسيادة البلاد.
ونوه كوردوني إلى أن الضغوط الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية، إلى جانب تدهور الأوضاع الأمنية في بعض المناطق، لا تزال تشكل عوائق أمام عملية الانتقال السياسي، مشددا على أن تجاوز هذه التحديات يتطلب تعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ السلم الأهلي، والدفع نحو إعادة دمج سوريا بشكل كامل في المنظومتين الاقتصادية والدبلوماسية الدوليتين.
وأشار المسؤول الأممي إلى استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، في انتهاك للاتفاقيات القائمة وأحكام القانون الدولي، لافتا إلى تنفيذ غارات جوية استهدفت بنى تحتية عسكرية، إلى جانب عمليات توغل متكررة داخل الأراضي السورية.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تواصل إقامة نقاط تفتيش واحتجاز مواطنين سوريين، مجددا دعوته إلى وقف هذه الانتهاكات، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، والالتزام باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
كما حث على الإفراج عن جميع المعتقلين السوريين المحتجزين في انتهاك للقانون الدولي، معربا عن أمله في أن تسفر المحادثات الجارية بين سوريا وإسرائيل، بوساطة وتسهيل من الولايات المتحدة، عن التوصل إلى ترتيبات أمنية مستدامة.
English
Français
Deutsch
Español