تحذيرات أممية من تفاقم المعاناة الإنسانية مع اشتداد القتال بين روسيا وأوكرانيا
نيويورك في 21 أبريل /قنا/ حذر مسؤولان في الأمم المتحدة من تصعيد خطير في القتال بين روسيا وأوكرانيا، مع تزايد أعداد الضحايا المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية، في ظل غياب تقدم ملموس على المسار الدبلوماسي.
وقال خالد خياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ، خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن بطلب من كييف، إنه عقب المقترح الذي كانت أوكرانيا قد قدمته سابقا بشأن هدنة مؤقتة بمناسبة "عيد الفصح"، أعلنت روسيا عن هدنة لمدة 32 ساعة، وذلك في الفترة من 11 إلى 12 أبريل الجاري، وقد ردت أوكرانيا بأنها ستبادل الطرف الآخر هذه الخطوة، لكن هذا التوقف المؤقت للقتال "لم يحترم".
وأضاف خياري أن تقارير أفادت بوقوع أعمال قتالية بالقرب من خطوط المواجهة، وما نجم عنها من سقوط ضحايا مدنيين، كما تصاعدت الهجمات عقب ذلك.
وحث خياري على الالتزام الدولي الراسخ بإنهاء هذه الحرب، بناء على الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة، وذلك من خلال إيلاء اهتمام مستمر والانخراط في مساع دبلوماسية منسقة تهدف إلى تأمين وقف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار.
بدورها، أشارت جويس مسويا نائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ إلى تصاعد حدة الهجمات في أوكرانيا خلال الشهر الماضي، والتي استهدفت المناطق السكنية، ووسائل النقل العام، وشبكات الطاقة، والبنية التحتية للموانئ.
وقالت مسويا: "لا تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة، حتى في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية"، مضيفة أن القدرة على الوصول إلى بعض المناطق لا تزال مقيدة نظرا لشدة الأعمال العدائية، مؤكدة أيضا أن فرق الإجلاء "تفيد بانتظام بتعرضها لضربات بطائرات مسيرة تؤثر سلبا على عملياتها".
وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة توفير الحماية، وتأمين سبل الوصول، وتقديم المساهمات المالية في الوقت المناسب.
English
Français
Deutsch
Español