إشادات برلمانية عربية وإسلامية باعتماد البند الطارئ لدولة قطر ضمن أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بإسطنبول
الدوحة في 21 أبريل /قنا/ أشاد الاتحاد البرلماني العربي واتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، باعتماد الجمعية العامة الثانية والخمسين بعد المئة للاتحاد البرلماني الدولي بمدينة إسطنبول التركية البند الطارئ الذي تقدمت به دولة قطر ممثلة في مجلس الشورى بعنوان "الحاجة القصوى لتضافر الجهود البرلمانية للحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار ودعم إحلال السلام في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى"، وإدراجه ضمن جدول أعمالها.
واعتبر سعادة السيد إبراهيم بوغالي رئيس الاتحاد البرلماني العربي اعتماد هذا البند الطارئ للمرة الأولى في تاريخ الاتحاد يعد إنجازا نوعيا مهما يعكس المساعي العربية المشتركة، موضحا أن أهمية هذا البند تنبع من كونه يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتضافر الجهود البرلمانية على المستوى الدولي للحفاظ على اتفاقيات وقف إطلاق النار، لا سيما في ظل هشاشتها في عدد من مناطق النزاع، فضلا عن دعم مسارات السلام الشامل والعادل وبخاصة في منطقة الشرق الأوسط بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويكرس دور البرلمانات في الوقاية من النزاعات ومعالجة أسبابها الجذرية.
وبين أن مستوى التعاون البناء الذي شكل عاملا حاسما في حشد التأييد لاعتماد هذا البند الطارئ يجسد نموذجا فعالا للدبلوماسية البرلمانية متعددة الأطراف والقائمة على الحوار والتلاقي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
في سياق متصل، أكد سعادة الدكتور أحمد بن علوي باعبود الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي، أن اعتماد هذا البند يشكل محطة مفصلية في مسار العمل البرلماني العربي المشترك، ويعزز من حظوظ المجموعة العربية وتأثيرها في صياغة أولويات الأجندة البرلمانية الدولية، مبينا أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا التنسيق المكثف الذي قامت به البرلمانات العربية بالتعاون الوثيق مع الشركاء من مختلف المجموعات الجيوسياسية.
إلى ذلك، ثمن سعادة السيد محمد قريشى نياس الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء فى منظمة التعاون الإسلامي، الجهود الناجحة لجميع الشركاء ومنهم المجموعة الإسلامية التي أدت إلى اعتماد البند الطارئ المذكور على جدول أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي لأجل وقف إطلاق النار ودعم وإحلال السلام فى الشرق الأوسط والمناطق الأخرى.
يذكر أن هذه المرة هي الأولى التي يحظى فيها بند طارئ مقدم من دولة عربية بدعم واسع من عدد من المجموعات الجيوسياسية المختلفة، وينال الأصوات اللازمة والأغلبية الساحقة لإدراجه ضمن جدول أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت دورتها الـ 152 بمدينة إسطنبول التركية خلال الفترة من 15 إلى 19 أبريل الجاري تحت عنوان "تعزيز الأمل، وصون السلام، وضمان العدالة للأجيال القادمة".
English
Français
Deutsch
Español