ندوة برام الله تناقش دور الأدب في صون التراث الفلسطيني
رام الله في 20 أبريل /قنا/ نظّمت وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة، اليوم، ندوة ثقافية متخصصة بعنوان: "حين يستعيد التراث صوته"، بمشاركة مسؤولين ونخبة من الأكاديميين والكتّاب والباحثين.
سلطت الندوة الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه السرد والشعر في حفظ الموروث الشعبي، وإعادة إنتاجه برؤى معاصرة تعزّز حضوره واستمراريته في الوعي الجمعي.
وتناولت محاور اللغة والتراث والتوثيق الأدبي، والسرد الفلسطيني، والأغنية الشعبية، وآفاق التكامل بين الأدب وجهود صون التراث، وناقشت مواضيع: حضور المفردة الشعبية في النص الأدبي، وأهمية التوثيق الأدبي للتراث المهدّد، ودور الباحثين في حفظه للأجيال القادمة، وتجليات التراث في السرد الفلسطيني من خلال الحكاية الشعبية والرواية، وقراءة في الأغنية الشعبية في قطاع غزة.
وأوصى المشاركون في ختام الندوة بإطلاق مشروع وطني لتوثيق التراث الشفهي (حكايات، وأغانٍ، وأمثال) بالشراكة بين وزارة الثقافة والجامعات، ودمج المفردة الشعبية والتراث المحلي في المناهج التعليمية لتعزيز الهوية الثقافية لدى الطلبة، ودعم الكتّاب والباحثين لإنتاج أعمال أدبية توظّف التراث وتعيد تقديمه بأساليب حديثة، وإنشاء منصات رقمية وأرشيفات مفتوحة لحفظ وتداول المواد التراثية، وتوجيه الجهود البحثية نحو توثيق التراث في المناطق المهمّشة والمهددة بالاندثار، وتعزيز حضور الأغنية الشعبية عبر الإنتاج الفني والتوثيق السمعي والبصري.
English
Français
Deutsch
Español