مسؤولة أممية: الانتهاكات التي وثّقتها الأمم المتحدة أدت إلى مقتل 6 آلاف شخص في الفاشر غربي السودان
نيويورك في 17 أبريل /قنا/ قالت دينيس براون المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في السودان، إن الانتهاكات التي وثّقتها الأمم المتحدة، من عنف ممنهج، أدت إلى مقتل ستة آلاف شخص خلال ثلاثة أيام، حين سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر العام الماضي.
وأوضحت براون في حوار مع "فرانس برس"، أن السودان يواجه أكبر أزمة إنسانية في العالم، و"قد تُرك وحده مع دخول الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الرابع"، مشيرة إلى وجود مؤشرات على ارتكاب إبادة جماعية رصدها تحقيق أممي، وعمليات حصار تسببت بمجاعة في أنحاء البلاد.
ولفتت إلى أنها تُبلَّغ كثيرا بأن الحل يكمن داخل السودان، لكنها شددت على أن "الأسلحة لا تأتي من داخل السودان. بل هناك ما يغذّي هذا النزاع، وهناك من يستفيد من الموارد".
وأضافت براون: "أشعر بغضب شديد. وسؤالي هو: ما الذي ينتظره العالم ليستفيق ويبذل جهدا حقيقيا كما رأينا في أزمات مروعة أخرى حول العالم؟"، مردفة: "ينبغي عدم القول إن هذه الأزمة منسية، بل هي متروكة".
وأكدت أن السودان يواجه ما هو أكثر من أزمة إنسانية، إذ إن 33 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات، منوهة إلى أن البلاد شهدت "محوا متعمّدا لأي إمكان للوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية والحقوق الإنسانية".
وعن تعهّدات مؤتمر المانحين الذي عقد أمس الأربعاء في برلين، والبالغة 1.5 مليار يورو، أشارت المنسقة الأممية إلى أن خطة الاستجابة للأمم المتحدة في السودان لم تُموَّل هذا العام سوى بنسبة 16 في المئة، مؤكدة أن ذلك غير كاف لوقف الحرب.
English
Français
Deutsch
Español