معهد الدوحة الدولي للأسرة: مركز "كنف" منصة وطنية لبناء نموذج قطري متكامل في التربية الوالدية
الدوحة في 14 أبريل /قنا/ أكد معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن إطلاق مركز التربية الوالدية "كنف" يمثل ترجمة عملية لمسار متكامل بدأ برصد الفجوات البحثية وتطوير السياسات، وصولاً إلى إنشاء منصة وطنية متخصصة لتعزيز مهارات التربية الوالدية القائمة على الأدلة العلمية.
جاء ذلك خلال مشاركة الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي للمعهد، في الحلقة النقاشية المصاحبة لإطلاق المركز، والتي عقدت بعنوان "تعزيز التكامل المؤسسي في دعم التربية الوالدية وبناء الأسرة الواعية"، وأدارها الدكتور خالد النعمة مدير إدارة المناصرة والتوعية في المعهد، بمشاركة ممثلين عن وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي، والصحة العامة، والأوقاف والشؤون الإسلامية.
وسلطت الجلسة الضوء على أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية لتطوير منظومة شاملة لدعم الوالدين، بما يعزز قدرة الأسر على مواكبة التحولات الاجتماعية والرقمية المتسارعة، وضمان تنشئة الأطفال في بيئة أسرية آمنة ومتماسكة.
وأوضحت الدكتورة شريفة العمادي أن فكرة إنشاء مركز "كنف" تستند إلى نتائج دراسات المعهد، وفي مقدمتها تقرير "برامج التربية الوالدية في العالم العربي" الصادر عام 2019، مشيرة إلى أن المركز يعد ثمرة لجهود الأبحاث والمناصرة التي قادها المعهد لتحويل النتائج العلمية إلى أدوات عملية قابلة للتطبيق في إدارة السلوك وبناء العلاقة مع الأبناء.
وأشارت المدير التنفيذي للمعهد إلى أن دراسات المعهد في مجال رفاه اليافعين أثبتت الأثر المباشر للتدخلات العملية المنظمة في جودة التفاعل الأسري، حيث ارتفعت نسبة قضاء الوالدين وقتاً نوعياً مع أبنائهم بشكل ملحوظ بعد تطبيق البرامج الداعمة، مما يؤكد أهمية الاستثمار في تمكين الوالدين.
وشددت على أن القيمة الحقيقية لمركز "كنف" تكمن في كونه منصة وطنية تربط بين المعرفة والممارسة المؤسسية، لبناء نموذج قطري متكامل يستجيب لاحتياجات الأسر في مختلف مراحل دورة الحياة، مثمنة في هذا السياق التوجهات الوطنية والدور الرائد لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في وضع الأسرة بصلب الاستراتيجيات الوطنية لتعزيز الرفاه الأسري في الدولة.
English
Français
Deutsch
Español