مسؤولة أوروبية: اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تتعرض إلى "تقويض متعمد"
نيويورك في 14 أبريل /قنا/ قالت كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إن ما يحدث حاليا في مضيق هرمز يعد دليلا واضحا على ضرورة تشكيل "تحالف دولي قوي للأمن البحري".
وأكدت كالاس، في كلمة لها أمام جلسة بمجلس الأمن الدولي حول التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، على "ضرورة الحفاظ على الأمن في البحار، وهو مجال بات محل نزاع متزايد. فسواء في بحر البلطيق، بحر الشمال والبحر الأحمر والمضائق العديدة، وفي منطقة المحيطين الهندي والهادئ، فإن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تتعرض لتقويض متعمد".
وأضافت المسؤولة الأوروبية أن "التعاون الدولي في البحار لم يتطور بنفس وتيرة تطور التهديدات في هذا المجال"، مشيرة إلى تعرض الأمم المتحدة، بما فيها مجلس الأمن "لانتقادات واسعة النطاق لفشلها في حل النزاعات".
ولفتت في هذا الصدد إلى أن "الاستخدام القياسي لحق النقض (الفيتو) في عام 2024، على سبيل المثال، يدل على أن هذه الهيئة تواجه صعوبة في معالجة النزاعات عند نشوبها".
وتابعت: "لو كان مجلس الأمن يؤدي دوره كما ينبغي، لما كنا في هذا الوضع. ومن جهة أخرى، يمثل هذا فرصة للأمم المتحدة لتعزيز دورها وإثبات قدرتها على العمل".
English
Français
Deutsch
Español