الأمم المتحدة تدعو لبنان والكيان الإسرائيلي إلى استخدام القنوات الدبلوماسية لإنهاء الأعمال العدائية
نيويورك في 14 أبريل /قنا/ دعت الأمم المتحدة كلا من لبنان والكيان الإسرائيلي على توظيف جميع القنوات الدبلوماسية المتاحة لديهما لإنهاء الأعمال العدائية فورا، ومعالجة البنود العالقة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، في وقت يتوقع فيه أن تجرى اليوم مفاوضات بين الكيان الإسرائيلي ولبنان.
وفي السياق، أكد ستيفان دوجاريك -المتحدث باسم الأمم المتحدة- أن المنظمة على أهبة الاستعداد للعمل مع الطرفين لتسهيل الجهود في هذا الصدد.
وأفاد بأن منسقة الأمم المتحدة الخاصة في لبنان، جينين هينيس - بلاسخارت، تواصل المساعي الحميدة لدعم الطرفين نحو التنفيذ الكامل للقرار رقم 1701، ونحو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وحل طويل الأمد للنزاع.. داعيا جميع الأطراف إلى الانخراط بشكل بناء في هذا الشأن.
وعلى صعيد حفظ السلام، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن حفظة السلام هناك يواصلون عملياتهم الميدانية دعما لجهود منع الاشتباك، وحماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وذلك إلى أقصى حد ممكن في ظل استمرار القتال الدائر.
وأضاف أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تواصل الإبلاغ عن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، وعن شن غارات جوية داخل منطقة عملياتها، بما في ذلك المناطق المحيطة ببلدات شمع، والطيري، وبنت جبيل في القطاع الغربي، حيث لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة.
وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة أنه "في ظل استمرار الأعمال العدائية عالية الشدة، فإن الاحتياجات الإنسانية تواصل تزايدها وتفاقمها في شتى أنحاء البلاد، بينما يظل المدنيون هم من يتحمّلون العبء الأكبر للعنف".
وأوضح أن "النشاط العسكري الإسرائيلي لا يزال محتدما بشكل خاص في جنوب لبنان وفي محافظة البقاع الغربي"، مضيفا أنه حتى يوم أمس، قُتل أكثر من 2000 شخص وأُصيب ما يزيد عن 6500 آخرين، في حصيلة مستمرة الارتفاع للضحايا، وذلك وفقا للبيانات الحكومية. وأضاف أن البنية التحتية المدنية لا تزال تتعرض للأضرار، حيث نقل عن منظمة اليونيسيف إفادتها بوقوع ما لا يقل عن 18 حادثة طالت شبكات المياه في مختلف أنحاء البلاد.
English
Français
Deutsch
Español