الأمم المتحدة: الحرب في الشرق الأوسط ستزيد عدد الفقراء في العالم بـ32 مليون نسمة
نيويورك في 13 أبريل /قنا/ حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من انزلاق أكثر من 32 مليون شخص حول العالم إلى براثن الفقر، جراء التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، متوقعا أن تكون الدول النامية الأكثر تضرراً.
وذكر البرنامج في تقرير صادر اليوم، أن العالم يواجه "صدمة ثلاثية" تشمل الطاقة والغذاء وضعف النمو الاقتصادي، وأن الصراع في الشرق الأوسط يُقوّض المكاسب التي تحققت في التنمية الدولية، ومن المتوقع أن يكون تأثيره متفاوتاً بين المناطق.
وأشار التقرير إلى الحاجة إلى تحويلات نقدية موجهة ومؤقتة لحماية الأسر الأكثر ضعفاً في الدول النامية، بتكلفة تبلغ نحو 6 مليارات دولار للتخفيف من آثار الصدمات على من يعيشون تحت خط الفقر.
وفي هذا السياق قال ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن صراعاً كهذا يُعدّ تراجعاً للتنمية. حتى لو توقفت الحرب فإن آثار الصراع باقية بالفعل.
وأضاف: "سنشهد أثراً طويل الأمد، لا سيما في الدول الأفقر، حيث يُدفع الناس إلى براثن الفقر مجدداً. هذا هو الجانب الأكثر إيلاماً. فالذين يُدفعون إلى الفقر غالباً ما يكونون هم أنفسهم الذين كانوا يعيشون في فقر، ثم خرجوا منه، والآن يُدفعون إليه من جديد"، مؤكدا ضرورة وجود استجابة عالمية لدعم الدول الأكثر تضرراً من التداعيات الاقتصادية.
English
Français
Deutsch
Español