وزير خارجية الأردن: سوريا تمر بلحظة تاريخية ووقعنا أكثر من 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم
عمان في 12 أبريل /قنا/ جدد أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني، التأكيد على أن بلاده تقف مع سوريا في عملية إعادة بناء الوطن السوري الحر الآمن المستقر، وفي سيادة سوريا على كامل أراضيها، لبناء المستقبل بعد عقود من الدمار والمعاناة، لافتا إلى أن سوريا تمر بلحظة تاريخية، وأن الأردن يقف معها في كل خطوة على طريق إعادة البناء.
وأضاف الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني، والذي عقد على هامش أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري، أن اجتماعات اليوم عكست الإرادة السياسية للبلدين للمضي نحو بناء علاقات استراتيجية متكاملة، مشددا على أن مصلحة البلدين مشتركة وأمنهما واحد، مع وجود تنسيق أمني واسع لمواجهة التحديات المشتركة.
وأدان العبث الإسرائيلي في أمن سوريا، مؤكدا استمرار العمل المشترك لمواجهة التحديات والتهديدات التي تتعرض لها، لافتا إلى وجود تنسيق دفاعي وأمني بين الأردن وسوريا قطع خطوات مهمة، وواجه تحديات مشتركة.
وحول اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري، أشار الصفدي إلى أنه جرى توقيع أكثر من 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم، وبحث التعاون في أكثر من 21 قطاعا حيويا.
وعلى صعيد آخر، أوضح الصفدي أنه جرى بحث التطورات الإقليمية، حيث يقف الأردن مع لبنان في جهوده لفرض سيادته على أراضيه وحصر السلاح بيد الحكومة، مؤكدا أن المطلوب من أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران هو أن يفضي إلى اتفاق شامل يضمن أمن المنطقة واستقرارها.
من جهته، أكد وزير الخارجية السوري أن بلاده ترى في الأردن "شريكا استراتيجيا لسوريا"، مشددا على أن "استقرار سوريا مناعة للأردن وازدهار الأردن سند لسوريا، وأن الأردن أول من شرع أبوابه لسوريا الجديدة".
وأضاف الشيباني، خلال المؤتمر الصحفي، أن عودة سوريا فتحت أبواب مغلقة منذ عقود، لافتا إلى أن رؤية بلاده واضحة من تحويل سوريا من ساحة دمار لساحة استثمار مزدهرة.
وأوضح أن إعادة الإعمار أهم ملف لسوريا وهو تحدي وبناء الدولة، مشيرا إلى أن سوريا تعمل لإطلاق أكبر مؤتمر لدعم إعادة الإعمار في سوريا.
وأدان الشيباني الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا والعدوان الغاشم على لبنان.
English
Français
Deutsch
Español