"اليونسكو" تعرب مجددا عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المستمر في الشرق الأوسط
باريس في 10 مارس /قنا/ أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" مجددا عن بالغ قلقها إزاء حماية التعليم والثقافة ووسائل الإعلام والبيئة في خضم تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وخارجه.
وأشارت المنظمة، في بيان، إلى أنه منذ نشوب الأعمال العدائية في الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي، تأثر أو تضرر العديد من المواقع ذات الأهمية الثقافية والمدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وذلك تزامنا مع استمرار تسبب التصعيد بمعاناة إنسانية هائلة، وحالات نزوح، وسقوط العديد من القتلى والمصابين في أنحاء المنطقة.
ولفتت "اليونسكو" إلى أن هناك العديد من المواقع المعرضة للخطر في بلدان أخرى في المنطقة وخارجها، مشيرة في الوقت نفسه إلى تزايد المخاطر الماثلة أمام العاملين في قطاع التعليم والطلاب والبنى الأساسية التعليمية، فضلا عن مرافق الإعلام والعلوم.
وأعربت المنظمة الأممية عن القلق بشأن آثار استمرار الأعمال العدائية على سير عمل النظم التعليمية، وسلامة بيئات التعلم، والحصول على المعلومات، وصون الفضاءات المخصصة للمعارف والتعاون العلمي.
وأكدت أنها ستواصل إبلاغ جميع الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية للمواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي، والقوائم التمهيدية الوطنية، فضلا عن المواقع المشمولة بالحماية المعززة، بغية اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بها.
English
Français
Deutsch
Español