Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
تعرض ميناء الدقم التجاري في سلطنة عمان لاستهداف بطائرتين مسيرتين
هجومان جديدان يستهدفان قاعدة "حرير" الجوية في أربيل شمال العراق
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعقد اجتماعا طارئا بشأن إيران غدا
الإمارات تعلن إصابة شخصين في حادث اعتراض طائرات مسيرة في دبي
مقتل وزير الدفاع ورئيس الأركان الإيرانيين خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

الصحف تعرب عن استنكارها وإدانتها لاستهداف إيران لدولة قطر و4 دول خليجية أخرى

قطر

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

أعربت الصحف القطرية عن إدانتها واستنكارها للهجوم الإيراني الذي استهدف دولة قطر

الدوحة في 01 مارس /قنا/ أعربت الصحف القطرية، الصادرة اليوم، عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للهجوم الإيراني الذي استهدف دولة قطر و4 دول خليجية أخرى، لتقحم هذه الدول المسالمة في حربها مع الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية.

وشددت الصحف على أن هذه الجريمة المستنكرة والمدانة، التي أقدمت عليها إيران باستهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية، تعد اعتداء صارخا لسيادتها الوطنية، وانتهاكا فجا للقانون الدولي، ولا تنسجم أبدا مع مبادئ حسن الجوار التي تحرص عليها دولة قطر على الدوام.

وأكدت أنه لا يمكن تسمية هذا الفعل سوى أنه عدوان صارخ ومرفوض وانتهاك للسيادة الوطنية لدولة قطر والدول الخليجية التي تعرضت له.

ونوهت الصحف بالاتصالات التي تلقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من قادة ورؤساء العالم الذين يتضامنون مع قطر، ويستنكرون الاعتداء الإيراني على السيادة القطرية، مشيرة إلى أنها تعكس المكانة التي تتمتع بها والمصداقية التي تحظى بها على مختلف الأصعدة، فضلا عن دورها الريادي في إحلال الأمن والسلام الإقليمي والدولي.

وتحت عنوان "العدوان الإيراني يظهر كفاءة عالية لمنظومتنا الدفاعية"، قالت صحيفة " الشرق": ترتكب إيران مجددا خطأ استراتيجيا فادحا باستهداف دولة قطر و4 دول خليجية أخرى، لأول مرة في تاريخ المنطقة، لتقحم هذه الدول المسالمة في حربها مع الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبرت في مقال لرئيس تحريرها أن هذه الجريمة المستنكرة والمدانة، التي أقدمت عليها إيران باستهداف الأراضي القطرية بصواريخ إيرانية، تعد اعتداء صارخا لسيادتها الوطنية، وانتهاكا فجا للقانون الدولي، ولا ينسجم أبدا مع مبادئ حسن الجوار، التي تحرص عليها دولة قطر على الدوام، والأكثر من ذلك أن لدولة قطر جهودا جبارة لتسهيل الحوار والتفاوض بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي عموما في أكثر من مرة.

وأضافت أن قطر تعمل جاهدة لاستتباب الأمن والاستقرار الدوليين بالمنطقة، والنأي عن أي صراعات إقليمية، وبالتالي ما أقدمت عليه إيران لا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، وليس له مسمى سوى أنه عدوان صارخ ومرفوض وانتهاك للسيادة الوطنية لدولة قطر والدول الخليجية.

وأشارت الصحيفة إلى الاتصالات التي تلقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، من قادة ورؤساء العالم الذين يتضامنون مع قطر، ويستنكرون الاعتداء الإيراني على السيادة القطرية، لهي خير دليل على المكانة التي تتمتع بها، والمصداقية التي تحظى بها على مختلف الأصعدة بفضل دورها الريادي في إحلال الأمن والسلام الإقليمي والدولي.

وبينت أن ما تدعيه إيران عن استهداف القواعد الأمريكية هو ادعاء باطل لا أساس له من الصحة، فدولة قطر لم تسمح باستخدام أراضيها في شن هجمات على إيران، في حين أن هناك أساطيل وحاملات طائرات أمريكية منتشرة في البحر الأبيض المتوسط وفي المحيط الهندي وبحر العرب، إضافة إلى قواعد عسكرية أمريكية نشطة منتشرة في آسيا وشرق آسيا وآسيا الوسطى، ولكن بالرغم من ذلك لم تقدم إيران على استهدافها أو التعرض لها.

ووجهت " الشرق" في الختام تحية لأبطال القوات المسلحة البواسل الذين تصدوا ببراعة للصواريخ الإيرانية التي استهدفت قطر، والتي بلغ عددها حتى منتصف ليل أمس 63 صاروخا و11 طائرة مسيرة، وتم إسقاطها جميعا، وأفشلوها ولم تتمكن من تحقيق أهدافها، ولم تقع حالات وفيات، باستثناء إصابات لثمانية مدنيين جراء سقوط شظايا، إحداها إصابة بليغة، فهذا أولا بفضل من الله ثم بتوفيق وبراعة من جنودنا الأبطال، الذين يثبتون مجددا قدراتهم وكفاءتهم العالية في الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته.

وتحت عنوان "قطر تفشل الاعتداء.. وتطمئن الجميع بثبات الدولة وجاهزية مؤسساتها.. سيادة محروسة.. وسماء مصونة"، نوهت صحيفة " العرب" بأن الوقت الذي تتسارع فيه الأخبار والتطورات في الإقليم يصبح معيار الثقة هو ما يراه الناس على أرضهم وما يسمعونه من جهاتهم الرسمية، مبرزة تأكيد وزارة الداخلية أن الأوضاع داخل دولة قطر مستقرة وآمنة، وأن المؤشرات الأمنية الراهنة مطمئنة على مستوى الأمن الداخلي، مع متابعة مستمرة للموقف على مدار الساعة ضمن منظومة عمل ميدانية وتشغيلية متكاملة وبالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بما يضمن الحفاظ على الأمن العام وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار واستمرارية الخدمات دون تأثير.

ولفتت في مقال لرئيس تحريرها إلى أن الدولة تمسك بزمام المشهد، وتقيم المخاطر لحظة بلحظة، وتخاطب المجتمع بلغة دقيقة خالية من التهويل، وتظهر قدرة على تثبيت الإيقاع اليومي في وقت تميل فيه المجتمعات إلى القلق والانشغال بالسيناريوهات.. إذ تؤكد وزارة الداخلية أن عملية الاعتراض الناجحة للهجمات التي استهدفت أراضي الدولة أفضت، وفق المسح الميداني الأولي، إلى عدم تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية في المناطق السكنية.
واعتبرت الصحيفة أن هذه النتيجة تكشف عن عناصر قوة متراكمة تتمثل في جاهزية منظومات الرصد المبكر وسرعة الاستجابة الميدانية، وقدرة فرق الطوارئ على التحقق والتقييم وإدارة تدفقات المعلومات في وقت قصير.
وأكدت قيمة التنسيق بين الجهات ذات الصلة الذي أشارت إليه وزارة الداخلية صراحة، ويعني أن قرارا واحدا يترجم إلى عمل متزامن: مراقبة، تقييم، توجيه، ثم متابعة، معتبرة أن هذا النسق يختصر الزمن الذي تحتاجه الدولة لحماية الناس، ويمنح المجتمع شعورا بأن المؤسسات تعمل بهدوء وثقة حتى في لحظة تتسم بالتوتر، فضلا عن أنه يؤكد أن استمرارية الخدمات جزء من مفهوم الأمن، فاستمرار الحركة الخدمية والاقتصادية والتعليمية وفق ما تسمح به الظروف هو رسالة طمأنة بحد ذاته.


ولفتت إلى أن الجهات المختصة حرصت على تثبيت قاعدة بسيطة لكنها حاسمة في زمن الفوضى المعلوماتية والمرجعية هي البيانات الرسمية، لا سيما أن وزارة الداخلية دعت الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة، وتجنب الالتفات إلى الشائعات أو الرسائل مجهولة المصدر وتداول المقاطع أو الأخبار غير الموثوقة، مع التأكيد على أن أي مستجدات يتم إعلانها عبر حساباتها الرسمية.
وأشارت إلى أن هذا الجانب ليس تفصيلا، فهو جزء من أمن الدولة؛ إذ يحمي المجتمع من الإرباك ويصون تماسك الجبهة الداخلية، ويمنع تحويل القلق إلى سلوكيات ضارة مثل الازدحام غير الضروري أو تكديس الأخبار المتناقضة.
وأكدت أن وزارة الدفاع تمكنت بفضل الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية من التصدي بنجاح لعدد من الهجمات التي استهدفت أراضي الدولة، كما أعلنت في بيانات متتابعة التصدي بنجاح لموجات متعاقبة من الهجمات التي استهدفت عدة مناطق في الدولة.
وأوضحت أنه وراء هذه الصياغة ثلاثة أعمدة تكشف طبيعة الأداء: الجاهزية المستدامة، واليقظة المرتبطة بالإنذار المبكر، والتنسيق الذي يختصر المسافة بين الرصد والقرار والتنفيذ؛ إذ إن الجاهزية تعني أن المنظومات لم تستدع على عجل، وإنما كانت في حالة استعداد تشغيلي قائم على التدريب والتحديث والاستنفار المنظم.


وبينت أن اليقظة الأمنية تعني شبكة رصد ومراقبة وقدرات قيادة وسيطرة قادرة على قراءة التهديد في الوقت المناسب، ثم ترجمة تلك القراءة إلى قرارات عملياتية دقيقة.
ونوهت الصحيفة إلى أن التنسيق المشترك يعني تكامل أدوار القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والجهات المعنية، بحيث تتحرك الدولة كجسم واحد، وتتحول المعطيات إلى إجراءات، ثم إلى نتائج ملموسة على الأرض.
واعتبرت أن نجاح الاعتراض يقرأ أيضا بوصفه جزءا من معادلة ردع أوسع: كل محاولة لاختبار الدفاعات تصطدم بقدرة جاهزة، وكل تصعيد يقابل بأدوات حماية عالية الكفاءة.. موضحة أن هذا المعنى يكتسب وزنه حين يقترن بما أعلنته وزارة الداخلية عن عدم تسجيل إصابات أو أضرار مادية في المناطق السكنية وفق المسح الأولي، وهو ما يعكس أن حماية الإنسان كانت في صدارة الهدف.
وفي هذا السياق، أكدت أن بيان وزارة الخارجية جاء شديد الوضوح في توصيف الواقعة؛ إذ أدانت دولة قطر بشدة استهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية، واعتبرته انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية ومساسا مباشرا بأمنها وسلامة أراضيها وتصعيدا مرفوضا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأشارت إلى أن البيان أكد أيضا احتفاظ دولة قطر بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف بما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، ووفقا لأحكام القانون الدولي، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية.
ورأت أن هذا التحديد يقدم معادلة متماسكة: سيادة مصونة، وحق دفاع مشروع، ومرجعية قانونية تضبط مسار الرد، كما يرسخ فهما جوهريا بأن أمن الدولة غير منفصل عن قواعد النظام الدولي، وأن حماية السيادة يمكن أن تتكئ على الشرعية القانونية في خطابها وممارستها.
وخلصت إلى القول إن الناس أولوية والاتصال جزء من الأمن حين تتعامل دولة مع تهديد عابر للحدود، تصبح الإجراءات الاحترازية مرآة لمدى نضج إدارة المخاطر.

وبدورها قالت صحيفة "الراية"، في افتتاحيتها تحت عنوان "هجوم مدان لا يمكن تبريره"، إنه في الوقت الذي تكثف فيه دولة قطر جهودها الدبلوماسية من أجل تجنيب المنطقة خطر التصعيد، حيث كانت ولا تزال من أوائل الداعين إلى الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونادت بالاستمرار في هذا المبدأ باعتباره الأساس الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد، تتعرض الأراضي القطرية -بكل أسف- لاستهداف مدان بصواريخ إيرانية باليستية، في انتهاك صارخ لسيادتها الوطنية، ومساس مباشر بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيد مرفوض يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت الصحيفة على أن هذه الهجمات المستنكرة والاعتداءات السافرة لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، فقطر لن تقبل على نفسها كدولة حرة أن يتم انتهاك سيادتها وتعريض أمنها وأمن شعبها ومن يقيم على أرضها للخطر، فحدود قطر وأجواؤها وبرها وبحرها حرام على أي عابث، وأمام هذا الاعتداء تحتفظ قطر بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف، وفقا لأحكام القانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية.
وبينت أن استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، فقطر حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي، إلا أن تجدد استهداف أراضيها لا ينم عن حسن نية ويهدد أرضية التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأشارت في هذا الإطار إلى إدانة قطر لانتهاك سيادة السعودية والكويت والإمارات والأردن والبحرين في العدوان الإيراني الغاشم، مؤكدة تضامنها الكامل مع هذه الدول الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وشددت على أن هذا الهجوم المدان الذي استهدف أراضينا فشل فشلا ذريعا، حيث تصدت له قواتنا المسلحة بكل كفاءة واقتدار، وذلك بفضل الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، إذ تم التعامل مع التهديدات الصاروخية فور رصدها، وفق خطة العمليات المعتمدة مسبقا، فقواتنا المسلحة تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية أمن البلاد، والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي.
واختتمت  "الراية " تعليقها بالقول: الجميع مدرك مدى جاهزية قواتنا الباسلة في حفظ أرواح وسلامة كل من يقيم على هذه الأرض الطاهرة، فقطر تولي اهتماما كبيرا وعلى أعلى المستويات بتطوير قدرات قواتنا المسلحة والارتقاء بالمستوى المهني للجندي القطري، وتزويده بأحدث المعدات والأسلحة العسكرية، حرصا من الدولة على صون وحماية مقدرات الوطن من عبث العابثين، وقد اتضح ذلك من خلال كفاءة قواتنا المسلحة في إحباط الهجمات والتصدي لها دون أن تهدد أمننا وسلامة أراضينا.
بدورها نوهت صحيفة "الوطن" بالاتصالات الهاتفية التي تلقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من قادة الدول الشقيقة والصديقة على الموقف التضامني العميق مع قطر ورفض كل ما يمكن أن يمسها بسوء.
وقالت الصحيفة التي حملت عنوان " حفظ الله قطر": إن هذه الحملة التضامنية الواسعة لم تأتِ من فراغ، وإنما تعود إلى ما تحظى به دولة قطر من احترام وتقدير كبيرين بسبب مواقفها الداعمة للأمن والسلم الدوليين وما تبذله على هذا الصعيد من جهود كبيرة هي محل تقدير المجتمع الدولي بأسره.
وأشارت عبارات التضامن مع الدوحة، والإدانة الشديدة لاستهداف الأراضي القطرية وما قاله قادة الدول الشقيقة والصديقة حول تقديم كافة الإمكانات لمساندة دولة قطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
وشددت على مكانة قطر وقيادتها الحكيمة، وما يكنه المجتمع الدولي من تقدير واحترام كبيرين، ففي ظل ما تعرضت له قطر من انتهاك صارخ لسيادتها الوطنية، والمساس المباشر لأمنها وسلامة أراضيها، فإنها بقيت وفية لمبادئها، حيث شددت على أنها كانت ولا تزال من أوائل الداعين إلى الحوار مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونادت باستمرار بهذا المبدأ باعتباره الأساس الأمثل لمعالجة الخلافات.
واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالقول إن استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، حيث حرصت دولة قطر على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي. ومع ذلك فقد دعت إلى العودة لطاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها.
من جهتها، أشارت صحيفة " البننسولا"، الناطقة باللغة الإنجليزية، إلى أن استهداف إيران لدولة قطر بصواريخ باليستية يمثل تصعيدا خطيرا ومقلقا للغاية في منطقة هشة أصلا، حيث يعكس هذا الهجوم، الذي يعد انتهاكا صارخا لسيادة قطر الوطنية وسلامة أراضيها، خطورة الموقف الذي يواجه منطقة الخليج.
وقالت الصحيفة، في افتتاحيتها بعنوان " استقرار تحت وطأة التهديد"، إن السيادة هي حجر الزاوية في النظام الدولي، وأي ضربة على أراضي دولة مجاورة، لا سيما بالصواريخ الباليستية، تتجاوز خطا أحمر لا ينبغي الاقتراب منه، مضيفة أن وزارة الخارجية أدانت الهجمات، معتبرة إياها عملا يتنافى مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي ذريعة. 
وشددت على أن احتفاظ دولة قطر بحقها الكامل في الرد وفقا للقانون الدولي يؤكد موقفا متزنا وحازما في آن واحد، فالدفاع عن السيادة أمر غير قابل للتفاوض، لكن أي رد سيكون متناسبا ومستندا إلى المعايير القانونية.
ولفتت إلى أن ما يزيد هذا التصعيد إحباطا هو التزام قطر الراسخ بالحوار، حيث رسخت الدوحة مكانتها كوسيط، داعية إلى الحوار مع طهران، ومشجعة على المفاوضات، وساعية إلى حماية الخليج من العواقب الوخيمة للمواجهة، موضحة أن استهداف الأراضي القطرية مجددا يقوض أسس الثقة التي بنيت عليها التفاهمات الثنائية، ويطرح تساؤلات ملحة حول إمكانية الحفاظ على حسن النية في غياب الاحترام المتبادل للسيادة.
واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالتأكيد على أهمية استرشاد المسار المستقبلي بالعقلانية وضبط النفس، مضيفة أن دعوة قطر المتجددة إلى الوقف الفوري للأعمال التصعيدية والعودة إلى المفاوضات هي إقرار بأن الأمن المستدام لا يمكن تحقيقه بالقوة وحدها، فالحوار، حتى في أوقات التوتر، يبقى السبيل الوحيد الممكن لخفض التصعيد وتحقيق الاستقرار على المدى البعيد.

عام

قطر

إيران

إدانتها استهداف إيران

الصحف القطرية

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.