الناخبون اليابانيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تشريعية مبكرة
طوكيو في 08 فبراير /قنا/ توجه الناخبون اليابانيون صباح اليوم إلى مراكز الاقتراع لاختيار مجلس النواب في انتخابات تشريعية مبكرة، في خطوة يتوقع أن تعزز موقع الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، التي تتولى المنصب منذ نحو ثلاثة أشهر.
ومن المقرر أن تغلق مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد أبوابها في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي، ومن المتوقع أن يستمر فرز الأصوات حتى وقت متأخر من الليل.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي قد يستعيد أغلبيته المطلقة في مجلس النواب المؤلف من 465 مقعدا، فيما قد يمكن التحالف مع حزب /إيشين/ ذي التوجهات النيوليبرالية من حصد أكثر من 300 مقعد، ما يمنح الائتلاف الحاكم تفويضا واسعا لمواصلة سياساته الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الاستقرار السياسي، ودعم الإجراءات الحكومية للحد من آثار التضخم.
وكانت تاكايشي، أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، قد أعلنت في 19 يناير الماضي حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، مستفيدة من تأييد شعبي مرتفع وصل إلى نحو 70% وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، وهو مستوى يفوق كثيرا ما كانت تحظى به الحكومات السابقة.
وخلال حملتها الانتخابية، اعتبرت هذه الانتخابات اختبارا شخصيا لسؤال الناخبين عن كفاءتها لقيادة الحكومة، معتبرة أن القرار النهائي للشعب سيكون الفيصل في تحديد مستقبل قيادتها.
وتتركز الحملة الانتخابية على قضايا القدرة الشرائية، إذ ظل معدل التضخم فوق مستوى 2% منذ نحو ثلاث سنوات، إضافة إلى سياسات الهجرة التي تبنتها تاكايشي للحد من تدفق الأجانب، في محاولة لتقليص فرص حزب /سانسيتو/.
وقد وعدت الحكومة بإعفاء المواد الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8% للتخفيف من آثار التضخم على الأسر.
ويأتي هذا الاستحقاق في ظل استقرار نسبي للأوضاع الأمنية والاقتصادية، لكنه يثير اهتماما دوليا نظرا للموقع الاستراتيجي لليابان في آسيا، وتطورات العلاقات مع الصين.
وتشير التقديرات إلى أن الانتخابات قد تكرس مكانة تاكايشي وتمنحها تفويضا شعبيا واسعا لمواصلة سياساتها الداخلية والخارجية، بما يعزز استقرار الحكومة بعد فترة شهدت تغييرات متسارعة في قيادة البلاد، إذ تعد تاكايشي خامس رئيسة للوزراء خلال خمس سنوات.
English
Français
Deutsch
Español