تلسكوب جيمس ويب يكتشف آثارا لتصادم بين المجرات مع بدايات الكون
واشنطن في 06 فبراير /قنا/ رصد علماء الفلك في جامعة تكساس الأمريكية، آثارا لتصادم متعدد الجوانب بين المجرات في بدايات الكون، وذلك من خلال صور التقطها تلسكوب جيمس ويب.
ووصف العلماء هذا التصادم بـ"الحادث" الكوني النادر، وأنه وقع بعد 800 مليون سنة من الانفجار العظيم، أي في وقت مبكر بكثير مما تسمح به العديد من السيناريوهات الحسابية.
وأشار العلماء، إلى أن خمس مجرات على الأقل كانت تتفاعل في منطقة مدمجة، وهو مشهد يعد أكثر ازدحاما بكثير مما تنبأت به النماذج المعتادة لتلك الحقبة المبكرة من الكون، وذلك وفق نظام، أطلقوا عليه اسم JWST's Quintet.
ولاحظ العلماء وجود هالة غازية ممتدة وغنية بالأكسجين، تحيط بهذا النظام، كما أظهرت الأرصاد أن التصادم بين مجرات الكون، لم يخلط الغاز داخل المجرات المتصادمة فحسب، بل دفع أيضا جزءاً من المادة المخصبة إلى خارج المجرات، ما يعد اكتشافاً مهما للكون المبكر.
وأكدوا أن هذه الانبعاثات أثرت على سرعة حصول الأجيال التالية من النجوم على العناصر الثقيلة، وغيرت أيضاً طريقة تطور الوسط بين المجرات.
وأظهرت نتائج العلماء، أن معدلات تكون النجوم في ذلك الوقت كانت مرتفعة للغاية، حيث شكّل النظام نجوماً بمعدل إجمالي يقارب 250 كتلة شمسية في السنة، وهو أعلى بكثير من القيم النموذجية لتلك الحقبة.
English
Français
Deutsch
Español