غوتيريش: انتهاء معاهدة نيو ستارت لحظة حرجة للسلام والأمن الدوليين
كانت تحدد العدد الأقصى للرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها
نيويورك في 05 فبراير /قنا/ وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم، انتهاء أجل معاهدة نيو ستارت للحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية، بأنه يشكل لحظة حرجة للسلام والأمن الدوليين، داعيا روسيا والولايات المتحدة الأمريكية إلى التفاوض دون تأخير على إطار عمل جديد يفرض قيودا على التسلح النووي.
وأوضح غوتيريش، في بيان، أن معاهدة نيو ستارت، التي انتهى العمل بها عند منتصف ليل اليوم، كانت تحدد العدد الأقصى للرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية التي يمكن للولايات المتحدة وروسيا نشرها، إضافة إلى قيود على الصواريخ والقاذفات القادرة على إطلاق هذه الرؤوس من البر أو من الغواصات.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه "لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، يواجه العالم وضعا لا توجد فيه أي قيود ملزمة على الترسانات النووية الاستراتيجية لروسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية"، مشيرا إلى أن الدولتين تمتلكان الغالبية العظمى من مخزون الأسلحة النووية في العالم.
وأضاف أن تقويض عقود من الإنجازات في مجال ضبط التسلح "لا يمكن أن يأتي في وقت أسوأ من هذا"، محذرا من أن خطر استخدام السلاح النووي بات في أعلى مستوياته منذ عقود.
وفي الوقت نفسه، اعتبر غوتيريش أن الوضع الراهن يتيح فرصة لإعادة ضبط المسار، وتأسيس نظام جديد لضبط التسلح يتلاءم مع سياق دولي سريع التطور، معربا عن ترحيبه بإدراك قادة كل من روسيا والولايات المتحدة لأهمية منع العودة إلى عالم يشهد انتشارا غير مقيد للأسلحة النووية.
وأكد أن العالم يتطلع الآن إلى موسكو وواشنطن لترجمة الأقوال إلى أفعال، داعيا البلدين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات دون تأخير، والتوصل إلى إطار عمل جديد يعيد فرض قيود قابلة للتحقق، ويقلل المخاطر، ويعزز الأمن المشترك.
English
Français
Deutsch
Español