التربية والتعليم تختتم الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
الدوحة في 05 فبراير /قنا/ اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، منافسات النسخة الثالثة من "الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني"، بعد منافسات استمرت ثلاثة أيام بين 468 طالباً وطالبة من مختلف المراحل التعليمية.
حضر حفل ختام الأولمبياد الذي نظمه قسم تكنولوجيا المعلومات بإدارة التوجيه التربوي بقطاع الشؤون التعليمية، عدد من مسؤولي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومديري المدارس، والمعلمين، وأولياء أمور الطلاب المكرمين.
وأكدت مريم نعمان العمادي، مدير إدارة التوجيه التربوي بالوزارة، أن تنظيم هذا الأولمبياد يأتي تجسيداً لرؤية الوزارة واستراتيجيتها (2024-2030) الرامية إلى تمكين المتعلمين من أجل مستقبل مستدام، وبناء منظومة تعليمية مبتكرة تدعم التنمية البشرية، كإحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030.
وأوضحت أن الاستثمار في التعليم والتقنيات المتقدمة يمثل حجر الزاوية في النهضة الوطنية، مشيدة بمستوى الوعي التقني والقدرات التنافسية التي أظهرها الطلاب المشاركون، لاسيما مع التوسع الذي شهدته هذه النسخة بإدراج المرحلتين الابتدائية والإعدادية ضمن الفعاليات، مما أضفى قيمة مضافة للمنافسات.
وشهد الحفل تكريم الفائزين في المسابقات المتنوعة التي شملها الأولمبياد، والتي غطت مجالات تقنية متقدمة، أبرزها مشاريع الذكاء الاصطناعي للمرحلة الثانوية في فئات: الرؤية الحاسوبية، وتعلم الآلة، والأنظمة المضمنة، بالإضافة إلى مسابقات البرمجة المرئية، وتصميم قواعد البيانات، والشبكات الحاسوبية، وتطبيقات الجوال.
كما تضمن البرنامج منافسات في فئة التصميم والبرمجة ثلاثية الأبعاد باستخدام (Minecraft)، والإبداع في المعلومات المصورة، وهو ما عكس شمولية المبادرة في صقل مهارات الطلاب وربطها بمتطلبات الثورة التكنولوجية الحديثة.
ويعد الأولمبياد الوطني للبرمجة منصة تعليمية تنافسية حيث بلغ عدد المشاركين 1600 طالب وطالبة في مراحل التصفيات الأولية، في منافسات تهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب الطلابية في المجالات التقنية، وتشجيع الابتكار والإبداع، وتهيئة جيل واعد يمتلك المهارات المعرفية والعملية اللازمة للمنافسة عالمياً في قطاعات البرمجيات والأمن السيبراني.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو