نادي الأسير الفلسطيني: تصاعد القمع والتجويع والمرض في سجن "عوفر" الإسرائيلي
رام الله في 25 فبراير /قنا/ قال نادي الأسير الفلسطيني إن سجن "عوفر" الإسرائيلي يشهد تصاعدا في القمع والتجويع والمرض، وإن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم أسلحة جديدة خلال القمع، منها سلاح يسبب حروقا في الجسم.
ونشر نادي الأسير إحاطة خاصّة عن أبرز ما وثقّته الطواقم القانونية خلال الزيارات التي أجرتها لعشرات الأسرى في سجن "عوفر" خلال شهري يناير، وفبراير 2026، والتي تضمنت مجدداً التأكيد على تفاصيل الواقع الراهن الذي يعيشه الأسرى منذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وعكست الإفادات مجدداً التصاعد المستمر في عمليات القمع الممنهجة، إلى جانب استمرار جريمة التجويع، والحرمان من الحق في العلاج، وعمليات الإذلال والتنكيل اللحظية التي يعيشونها، إلى جانب حالة الاكتظاظ، عدا عن استمرار معاناة الأسرى من انتشار الأمراض الجلدية.
وأكد في ضوء الإفادات التي حصل عليها، أنّ منظومة السجون تعد أبرز الأجهزة، التي عملت على فرض واقع الإبادة في السجون، حتى تحوّلت إلى ميدان أساسي لقتل الأسرى، وتدميرهم جسدياً ونفسياً، فآلاف الأسرى في السجون يعانون اليوم من مشاكل جسدية ونفسية بدرجات متفاوتة، جرّاء واقع "التعذيب اللحظي" الذي يواجهونه.
English
Français
Deutsch
Español