إصابة 9 أشخاص في هجمات بطائرات مسيرة روسية على زابوريجيا الأوكرانية
كييف في 02 فبراير /قنا/ أعلنت السلطات الأوكرانية، أن تسعة أشخاص على الأقل أصيبوا جراء هجمات بطائرات مسيرة روسية استهدفت مدينة زابوريجيا جنوبي أوكرانيا، في أحدث هجمات تطال البنية التحتية المدنية منذ اندلاع الحرب قبل نحو أربع سنوات.
وقال إيفان فيدروف، الحاكم العسكري لإقليم زابوريجيا: إن الهجوم الأول، استهدف مستشفى الولادة، وأسفر عن إصابة ستة أشخاص، من بينهم امرأتان كانتا تخضعان للفحص الطبي داخل المستشفى لحظة وقوع الضربة.
وأضاف فيدروف أن هجوما آخر بطائرة مسيرة روسية استهدف لاحقا أحد أحياء زابوريجيا، ما أدى إلى إصابة امرأتين إضافيتين وطفل يبلغ من العمر أربع سنوات.
ونشر فيدروف عبر تطبيق "تليغرام" صورا من موقع الهجوم تظهر أضرارا كبيرة لحقت بمبنى المستشفى، بما في ذلك تحطم النوافذ وتضرر الواجهة، مع تناثر الأنقاض وتصاعد الدخان، فيما هرعت فرق الإطفاء والإنقاذ والإسعاف إلى المكان، وشرعت في تأمين المنطقة ونقل المصابين إلى المرافق الطبية.
وأشار فيدروف إلى أن القوات الروسية استهدفت خلال النزاع عدة مرافق مدنية، من بينها مستشفيات ولادة أخرى، كان آخرها في عام 2022 حين قصفت القوات الروسية جناحا لمستشفى ولادة في فيلنيانسكي بمقاطعة زابوريجيا، ما أدى إلى مقتل رضيع يبلغ يومين فقط.
من جانبه، دعا أندريه سيبيها وزير الخارجية الأوكراني المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط على روسيا بعد الضربة التي طالت المستشفى.
وشدد، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، على أن روسيا تواصل حربها ضد المدنيين رغم جهود التوصل إلى السلام، مضيفا أن استمرار الضغط على موسكو ودعم أوكرانيا أمران ضروريان لإجبارها على وقف حربها.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت السلطات الأوكرانية بأن 12 شخصا قتلوا وأصيب سبعة آخرون في هجوم بطائرة مسيرة روسية استهدف حافلة تقل عمال مناجم في منطقة دنيبروبيتروفسك بوسط شرق أوكرانيا، فيما قتل رجل وامرأة في هجمات بطائرات مسيرة في مدينة دنيبرو بوسط البلاد، في مؤشر على تصعيد الهجمات الروسية في عدة محاور.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في فبراير عام 2022، وتسببت في دمار واسع ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين والعسكريين، وسط استمرار الخلافات بشأن السيادة على الأراضي التي تطالب بها روسيا، وترفض أوكرانيا التنازل عنها، مما يعوق التوصل إلى اتفاق سلام شامل.
English
Français
Deutsch
Español