وزارة التربية والتعليم تنظم لقاء تعريفيا حول معجم الدوحة التاريخي للغة العربية
الدوحة في 18 فبراير /قنا/ نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لقاء تعريفيا موسعا حول "معجم الدوحة التاريخي للغة العربية"، استعرض سبل استثمار هذا المنجز العلمي الكبير في تطوير المنظومة التعليمية، وتعزيز الهوية الوطنية لدى الطلبة.
وأكدت السيدة مريم نعمان العمادي مدير إدارة التوجيه التربوي، في كلمة الوزارة، أن المعجم يمثل مشروعا حضاريا وإضافة نوعية للمعرفة الإنسانية، كونه يعيد قراءة تاريخ المفردة العربية في سياقها الزمني والحضاري.
وأشارت إلى أن هذا المشروع يجسد حرص دولة قطر، في ظل القيادة الرشيدة، على دعم المشاريع المعرفية الكبرى التي تخدم الأمة العربية والإسلامية.
;من جانبه، وصف الدكتور محمد العبيدي المدير التنفيذي لمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، هذا الصرح بأنه "هدية قطر للأمة"، مشددا على أن المعجم يضع اللغة العربية في مكانتها المستحقة بين اللغات العالمية، لافتا إلى أن المشروع نجح في تجاوز العقبات التي واجهت المحاولات السابقة منذ مطلع القرن العشرين، وذلك عبر اعتماد منهجية علمية صارمة وضوابط دقيقة في التأليف.
وأوضح العبيدي أن أهمية المعجم في الميدان التربوي تكمن في حماية الدارسين والمعلمين من إسقاط معاني اليوم على نصوص التراث، كما يفتح آفاقا لتجديد طرائق التدريس وتحويل الدرس اللغوي إلى رحلة استكشاف ممتعة، فضلا عن كونه قاعدة صلبة لتطوير معاجم مدرسية متخصصة.
كما تطرق إلى دور المعجم في تعزيز الذكاء الاصطناعي العربي من خلال توفير بيانات ضخمة ومهيكلة.
وتضمن اللقاء فقرة تطبيقية قدمها الدكتور خالد الجبر، الخبير اللغوي بالمعجم، عرض خلالها آليات استخدام البوابة الإلكترونية وكيفية البحث باللفظ والجذر، تلاها فتح باب النقاش مع الكوادر التربوية حول آليات التوظيف الأمثل للمعجم داخل الفصول الدراسية.
وفي ختام اللقاء، قامت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي بتكريم أعضاء فريق معجم الدوحة التاريخي، تقديرا لجهودهم في إنجاز هذا المشروع الوطني الرائد الذي يعزز الهوية اللغوية في الميدان التربوي.
English
Français
Deutsch
Español