استنكار أممي للقرار الإسرائيلي بتسجيل الأراضي بالضفة الغربية "كأملاك دولة"
جنيف في 18 فبراير /قنا/ أعرب فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن صدمته إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية باستئناف تسجيل الأراضي، "بما يؤدي إلى مزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وترسيخ الضم في الضفة الغربية المحتلة".
وقال تورك، عبر حسابه الرسمي على موقع إكس، بحسب مركز أنباء الأمم المتحدة، إن هذا القرار يشكل انتهاكا للقانون الدولي وخرقا صارخا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، مجددا التأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال الآن. وقال إن حل الدولتين هو المسار الوحيد القابل للتطبيق نحو السلام.
من جانبه، قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن "تسريع سلب ممتلكات الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية لن يحقق الاستقرار والسلام اللذين طال انتظارهما في المنطقة".
وأشار لازاريني خلال حسابه الرسمي على إكس، إلى دعوة أنطيونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إسرائيل إلى التراجع عن هذه الإجراءات، ومناداته للجميع بالحفاظ على المسار الوحيد للسلام الدائم: حل الدولتين عبر تسوية تفاوضية، بما يتوافق مع القانون الدولي.
وكان غوتيريش قال في بيان صحفي أمس الأول الإثنين إن مثل هذه الإجراءات - بما في ذلك استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة - لا تُزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا غير قانونية وفق ما أكدته مـحكمة العدل الدولية. وجدد تأكيده على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية - والنظام المرتبط بها - لا تتمتع بأي شرعية قانونية، وتُشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة، قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي الخاص باستئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة (ج) بالضفة الغربية المحتلة، والذي قد يؤدي إلى تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم، ويهدد بتوسيع سيطرة الاحتلال على الأراضي في المنطقة.
وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت مؤخرا على قرار يسمح لها بالاستيلاء على أراض فلسطينية في الضفة الغربية عبر تسجيلها كـ"أملاك دولة"، للمرة الأولى منذ عام 1967.
English
Français
Deutsch
Español