علماء يابانيون يكتشفون ظاهرة غيرت الصفائح التكتونية للأرض
طوكيو في 17 فبراير /قنا/ اكتشف علماء يابانيون من جامعة "أوكاياما" للعلوم أن هناك ظاهرة غيرت الصفائح التكتونية للأرض، وهي تشكل هضبة أونتوغ يافا المغمورة تحت الماء قبل حوالي 120 مليون سنة كان مصحوبا بإعادة هيكلة عميقة للقشرة المحيطية.
ووفقا للخبراء بالجامعة، فإنه لم يقتصر الأمر على انسكاب الصهارة وتراكمها على السطح فحسب، بل اخترقت أيضا الغلاف الصخري، وغيرت بنيته وتركيبه الكيميائي.
وتعتبر هضبة أونتوغ يافا أكبر تكوين بركاني على وجه الأرض، وهي مخفية تحت سطح المحيط الهادئ، ومساحتها أكبر من مساحة غرينلاند، وتشكلت نتيجة صعود عمود ضخم من الوشاح - وهو تدفق للمواد الساخنة من أعماق الكوكب، الذي ارتبط أيضا بتغير المناخ العالمي في ذلك الوقت.
واستخدم الباحثون نموذجا لتحديد كيفية تأثير الثوران البركاني على بنية القشرة الأرضية، وأجهزة قياس الزلازل في قاع المحيطات، وهي محطات رصد زلزالي تستخدم لتسجيل الاهتزازات في قاع المحيطات والبحار والمسطحات المائية، وكشف تحليل انتشار الموجات عالية التردد عن شذوذ- في أسفل الهضبة- اضمحلال سريع لنوع من الموجات وتحرك ببطء أكثر من المتوقع.
ووفقا للباحثين أظهرت النماذج أن الصفيحة المحيطية في هذه المنطقة ذات بنية معقدة، حيث تقطع طبقات الصخور الرسوبية والحمم البركانية العديد من السدود البركانية (الجيوب البركانية dike) - قنوات من الصهارة المتصلبة، ويشير هذا إلى أن الصهارة لم تقتصر على الانتشار والتراكمات السطحية، بل توغلت بنشاط في الصفيحة، ما جعلها أكثر تباينا، إلى جانب تكشف هذه العمليات كيف غيرت الصهارة العميقة جذريا بنية الغلاف الصخري خلال أكبر الأحداث البركانية في تاريخ الأرض.
English
Français
Deutsch
Español