Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
بطولة تشارلستون للتنس.. بيجولا تواصل الدفاع عن لقبها بصعودها لنصف النهائي
الدوري السعودي.. النصر يبتعد في الصدارة بفوزه على النجمة 5-2
البرلمان العربي يدين الاعتداء الإيراني على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز بالإمارات
الدوري الفرنسي.. سان جيرمان يعزز صدارته بالفوز على ضيفه تولوز 3-1
تواصل كأس الاتحاد القطري للفروسية بمشاركة واسعة ومنافسات قوية

الرجوع تفاصيل الأخبار

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب بريد شاهد المزيد…

استعدادات استقبال رمضان قديما.. انعكاس لتكافل أفراد المجتمع

أخبار منوعة

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

مسجد الشيوخ وبرج الساعة 1968

الدوحة في 17 فبراير /قنا/ مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تبدأ البيوت في ارتداء ملامح خاصة، لا تقتصر على التجهيزات المادية فحسب، بل تمتد إلى طقوس اجتماعية وثقافية تعكس عمق الارتباط بين الشهر الفضيل وهوية المجتمع وقيمه المتوارثة.

وظل استقبال رمضان عبر الأجيال، مناسبة جامعة تختلط فيها الفرحة بالاستعداد، وتلتقي فيها العادات اليومية بروحانية الشهر ومعانيه، ففي الماضي، كانت الاستعدادات للشهر الفضيل تبدأ مبكرا، حيث يحرص الناس على شراء وتخزين السلع والمواد التموينية التي يحتاجها الصائمون، في تقليد أصبح جزءا أصيلا من الذاكرة الشعبية، غير أن هذه الاستعدادات لم تكن مجرد تجهيز للمائدة فقط، بقدر ما كانت فعلا اجتماعيا يشارك فيه الجميع، يعكس روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع.

وفي هذا السياق، أكد السيد عتيق السليطي، باحث في التراث، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن من أقدم مظاهر الاستعداد لاستقبال رمضان إقامة احتفالية شعبية كان يتم خلالها دق حب القمح في "المناحيز"، والمنحاز هو نوع من الهاون المصنوع من الخشب، له عمود يعرف بـ"يد المنحاز"، تعلوه قطعة حديدية تسمى "البرقع" لزيادة قوة الطرق، لافتا إلى أن صوت دق الحبوب كان يتردد في الفرجان كإشارة مبكرة بقرب حلول الشهر الفضيل.

وقال السليطي إن بعض أفراد المجتمع تخصصوا في دق حب الهريس بالمنحاز حتى أصبحت مهنة معروفة، بينما كان الجيران في أحيان كثيرة يتعاونون لإنجاز هذه المهمة، تمهيدا لإعداد أطعمة تقليدية ارتبطت برمضان، مثل الهريس وخبز الرقاق واللقيمات والجريش، لتتحول عملية التحضير نفسها إلى مناسبة اجتماعية تعزز أواصر القربى.

ومن بين المظاهر التي تسبق الشهر الكريم، تلك التي تجرى خلال شهر شعبان، بإعداد الأطباق الرمضانية مثل الهريس والثريد واللقيمات والخبيص والساقو، ويتم تبادلها بين الأهل والجيران، في مشهد يعكس روح المشاركة والود، ويهيئ النفوس لاستقبال أيام الصوم.

ولا يكتمل الحديث عن الاستعدادات القديمة دون التوقف عند عادة استطلاع الهلال، إذ كان عدد من الرجال يخرجون إلى البر لترقب هلال رمضان، فإذا ثبتت رؤيته، جرى إبلاغ الناس، لينتشر الخبر سريعا بين البيوت. ومع حلول المساء، كانت فرقة شعبية تجوب الأحياء بطبولها ودفوفها، مرددة أهزوجة ترحيبية بالشهر الفضيل، تملأ المكان بهجة وتوقظ في النفوس الشوق إلى أيام الصيام، مرددين:

يا مرحبا يا حي شهر الصوم

شهر به الطاعة مع الغفران

نرجي نصومه كل عام دوم

طاعة للرحمن

  و يا صائم لك الأجر محتوم

وعقبه هلال العيد أبرك به من يوم

وفيه التهاني والفرح دوم

ومع دخول رمضان، تستمر معه بعض المظاهر الشعبية، بما يضفي نكهة خاصة على لياليه، ومن أبرزها "المسحر"، الذي يجوب الأحياء قبيل الفجر، لقرع الطبلة، مناديا بصوته المألوف: "لا إله إلا الله، محمد يا رسول الله، لا إله إلا الله، سحور يا عباد الله"، فيوقظ بذلك النائمين للسحور.

وفي ليالي الشهر الفضيل، كانت الأحياء والفرجان تضج بالحركة والنشاط، حيث يتبادل الجيران أطباق الطعام، ويمتلئ المكان بالأطفال وهم يمارسون ألعابهم الشعبية في الشوارع والأزقة، وسط أجواء من الألفة والفرح.

ومن بين المظاهر التي حافظت على حضورها حتى اليوم، مدفع رمضان، الذي ظل علامة مميزة تعلن موعد الإفطار، رابطا بين الماضي والحاضر.

وهكذا، تبقى طقوس استقبال شهر رمضان المبارك، بما تحمله من أهازيج وعادات ومظاهر اجتماعية، شاهدا حيا على ثراء الموروث الثقافي، وجسرا يصل الحاضر بالماضي، ويؤكد أن الشهر الفضيل كان ولا يزال مناسبة تتجدد فيها القيم، ويستحضر فيها الصائمون حكايات مظاهره الاجتماعية.

عام

قطر

استقبال رمضان

استعدادت

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.