رئيس الاتحاد القطري للفروسيةلـ قنا: مهرجان سيف سمو الأمير يجسد الهوية الوطنية ويعزز الحضور العالمي
الدوحة في 14 فبراير /قنا/ وصف السيد بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية، فعاليات مهرجان سيف سمو الأمير بأنه يمثل مرآة للرعاية التي تحظى بها رياضة الفروسية من قبل القيادة الرشيدة، مؤكدا أن هذه الرياضة ليست مجرد سباقات بقدر ما هي جزء أصيل من نسيج الهوية الوطنية القطرية.
وقال رئيس الاتحاد القطري للفروسية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن نسخة مهرجان سمو الأمير لهذا العام، شهدت إقبالا جماهيريا لافتا، إلى جانب منافسات وصفت بالمثيرة على المضمار، حيث تألقت الخيول العربية الأصيلة في عروض امتزجت فيها الروح الرياضية العالية مع التنظيم القطري المتميز الذي أدار فعاليات المهرجان بكل احترافية.
وأضاف: "مشهد الفعاليات عكس تقاليد الآباء والأجداد، في منافسات مهرجان سيف سموه للفروسية، الذي بات اسمه خالدا في عمق التراث القطري ويجمع بين أصالة الماضي وألق الحاضر.
وأشاد الدرويش بالشراكة الواسعة التي جمعت مختلف اللجان التنظيمية والجهات الراعية محليا ودوليا، معتبرا أن هذا التكاتف هو السبيل الأنجح لاستدامة هذه البطولات، مشددا على أن قطر ستواصل في ترسيخ أقدامها كوجهة إقليمية وعالمية لا غنى عنها على خريطة الفروسية الدولية.
واختتم رئيس الاتحاد القطري للفروسية تصريحاته لـ "قنا"، بالتأكيد على أن مهرجان سمو الأمير لهذا العام، تجاوز كونه حدثا رياضيا محليا، ليغدو منصة عالمية تعكس كرم الضيافة القطرية وتطلعات الدوحة لأن تظل في صدارة المشهد الرياضي العالمي، خاصة في رياضة تجمع بين الأصالة والمنافسة الشريفة.
وبدوره، نوه السيد راشد سعيد عضيبه، رئيس قسم تنظيم السباقات بنادي قطر للسباق والفروسية، بالاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة برياضة الفروسية باعتبارها جزءا أصيلا من تاريخ وهوية المجتمع القطري.
وأوضح عضيبه في تصريح مماثل لـ قنا، أن "مهرجان سيف سمو الأمير لا يقتصر على كونه حدثا رياضيا فحسب، بل يمثل تظاهرة وطنية متكاملة تجمع بين التنافس الرياضي الراقي والاحتفاء بالتراث والثقافة، حيث تتلاقى في أيامه مختلف مكونات المجتمع من مواطنين ومقيمين وزوار من خارج الدولة، في أجواء تعكس روح الأصالة والحداثة التي تتميز بها دولة قطر".
وأشار إلى أن المهرجان شهد على مدار أيامه حضورا جماهيريا لافتا، حيث استقبل أعدادا كبيرة من عشاق الفروسية والمهتمين بالرياضات التراثية، الذين تابعوا منافسات البطولة واطلعوا عن قرب على مستويات الأداء العالي التي قدمها الفرسان والخيل المشاركة، ما يعكس تنامي الاهتمام الشعبي بهذه الرياضة العريقة.
وأكد رئيس قسم تنظيم السباقات بنادي قطر للسباق والفروسية، أن الحضور الدولي الواسع والمشاركة المتميزة من فرسان يمثلون مدارس فروسية مختلفة، يعززان من البعد العالمي للمهرجان، ويكرسان مكانته كمنصة دولية لتبادل الخبرات وإبراز تطور رياضة الفروسية في المنطقة، مضيفا أن التنظيم الاحترافي والبنية التحتية المتطورة يسهمان في تقديم صورة مشرفة عن قطر كوجهة رائدة في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية.
وختم تصريحه بالتأكيد أن مهرجان سيف سمو الأمير سيظل حدثا سنويا منتظرا، يجسد ارتباط الشعب القطري بإرثه العريق، ويعكس في الوقت ذاته الطموح المستمر نحو تطوير الرياضة وتعزيز حضورها إقليميا ودوليا، في ظل الدعم اللامحدود الذي تحظى به من القيادة الحكيمة.
English
Français
Deutsch
Español