الأمم المتحدة تدعو إلى خفض سريع للتصعيد في إقليم "تيغراي" الإثيوبي
جنيف في 10 فبراير /قنا/ دعا فولكر تورك المفوّض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، الأطراف المتنازعة في إقليم "تيغراي" في شمال إثيوبيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لـ"خفض التصعيد"، مشددا على ضرورة بذل جميع الأطراف جهودا متواصلة، بمساعدة المجتمع الدولي، لتهدئة التوترات "قبل فوات الأوان".
وأوضح تورك، في تصريحات، أنّ "الوضع لا يزال غير مستقر للغاية، ونخشى أن يتدهور أكثر، ما يزيد من سوء الوضع الهش لحقوق الإنسان والوضع الإنساني في المنطقة"، معتبرا أنه يتعيّن على المعسكرين التراجع عن حافة الهاوية، وسعيهم لحل خلافاتهما من خلال الوسائل السياسية.
كما طالب بإخضاع الاتهامات بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان إلى تحقيقات سريعة ومستقلّة، بغض النظر عن هوية مرتكبيها، لافتا إلى اشتداد المعارك بين الجيش الاتحادي وقوات تيغراي في 26 يناير الماضي قبل انسحاب قوات تيغراي من منطقة تسيليمتي في الأول من فبراير الجاري، في وقت يجد المدنيون أنفسهم مجددا عالقين في تبادل لإطلاق النار نتيجة تصاعد التوترات، وهو أمر "يجب أن يتوقف".
وقد اندلع قتال بين الجيش الاتحادي الإثيوبي وقوات تيغراي في يناير الماضي، ما أثار مخاوف من تجدد الصراع في هذا الإقليم، بعد حرب دموية شهدها في عام 2022.
English
Français
Deutsch
Español