الرئاسة الفلسطينية تحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة
رام الله في 07 نوفمبر /قنا/ حملت الرئاسة الفلسطينية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان والحصار، وخاصة مع قرب حلول فصل الشتاء، وما شهده القطاع من غرق خيام النازحين بمياه الأمطار، وافتقارهم إلى المأوى الآمن ووسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية للحياة، في ظروف إنسانية بالغة القسوة.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية ، في بيان، أن استمرار هذه المأساة الإنسانية، وحرمان المواطنين من أبسط مقومات الحياة، هو نتيجة مباشرة لامعان الاحتلال في سياساته العدوانية، ومواصلته عرقلة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية، وعدم الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي، وخطة الرئيس الأمريكي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، الأمر الذي يستدعي تحركا دوليا عاجلا وفاعلا لوضع حد لهذه المعاناة.
كما حملت مجلس السلام ومبعوثه نيكولاي ملادينوف، مسؤولية عدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان تنفيذ الالتزامات المترتبة على الاحتلال، مؤكدة أن التغاضي عن هذه الانتهاكات لا يسهم في معالجة الأزمة، بل يفاقم معاناة الفلسطينيين ويهدد فرص تثبيت الاستقرار.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية، والتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات سريعة تضمن وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتلزم حكومة الاحتلال بتنفيذ التزاماتها، وفتح جميع المعابر أمام إدخال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية دون قيود أو عراقيل، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وشددت الرئاسة على أن الأولوية العاجلة يجب أن تكون لإنقاذ سكان قطاع غزة، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وإنهاء معاناتهم الإنسانية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو