قمة عالمية في الإكوادور تبحث حماية التنوع البيولوجي ومخاطر ظاهرة "إل نينيو"
كيتو في 04 نوفمبر /قنا/ انطلقت في العاصمة الإكوادورية كيتو، اليوم، أعمال القمة العالمية للتنوع البيولوجي والإنتاج التجديدي (BioSummit 2026)، بمشاركة أكثر من 100 خبير ومتخصص يمثلون 17 دولة، لمناقشة تحديات حماية التنوع البيولوجي والتغير المناخي، وتداعيات ظاهرة "إل نينيو" على النظم البيئية والأمن المائي والغذائي.
وتستمر القمة ثلاثة أيام، وتهدف إلى تعزيز التعاون بين البحث العلمي والابتكار والتطبيقات الاقتصادية، وتطوير حلول مستدامة لمواجهة التحديات البيئية والمناخية.
وتكتسب القمة أهمية خاصة في ضوء استعداد الإكوادور لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (COP18) عام 2028.
وتتناول جلسات القمة أنظمة الإنذار المبكر ورصد التغيرات المناخية، وحماية النظم البيئية والأنواع المهددة بالانقراض، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة في مراقبة التنوع البيولوجي، واستعادة الغابات والأراضي المتدهورة، وتعزيز الزراعة المستدامة والقدرة على مواجهة التغيرات المناخية.
كما يناقش المشاركون آليات التمويل البيئي وأسواق الكربون، وحماية الموارد المائية، وربط المحافظة على التنوع البيولوجي بالأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية، من خلال تبادل الخبرات والتجارب الدولية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو