رئيس الاتحاد الآسيوي للرماية لـ"قنا": التنظيم القطري لبطولة العالم مبهر وإنجاز يستحق الإشادة
الدوحة في 05 نوفمبر /قنا/ أعرب الشيخ سلمان الحمود الصباح، رئيس الاتحاد الآسيوي للرماية، عن سعادته بالمستوى الفني الذي قدمه رماة القارة الآسيوية ببطولة العالم بالدوحة، وما حققوه من نتائج متميزة وحصدهم بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، مشيرا إلى أن هذا التفوق يعكس التطور المتواصل للرماية الآسيوية وقوة حضورها على الساحة الدولية.
وقال رئيس الاتحاد الآسيوي للرماية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا": "ما يحققه رماة آسيا في هذه البطولة، سواء على مستوى النتائج أو بطاقات التأهل الأولمبي يشعرنا بالفخر والاعتزاز، ويؤكد أن الرماية الآسيوية تسير في الطريق الصحيح وأصبحت رقما صعبا في المنافسات العالمية، فآسيا تتصدر المشهد في الدورات الأولمبية وبطولات العالم، وهو ما يعكس حجم العمل والجهد المبذول لتطوير اللعبة في مختلف دول القارة".
وأشار الشيخ سلمان الحمود الصباح إلى أن الرياضة الآسيوية والخليجية والعربية شهدت محطات مهمة من التطور والإنجازات، لافتا إلى أن دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006 شكلت محطة بارزة في مسيرة الرياضة بالمنطقة، وأسهمت في تعزيز ثقافة الاستضافة الرياضية وتطوير البنية التحتية والإمكانات التنظيمية، مؤكدا أن قطر ظلت في طليعة الدول الداعمة للحركة الرياضية والارتقاء بها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف: "ما شاهدناه من ترتيبات وتجهيزات ومستوى تنظيمي مبهر يؤكد أن قطر قدمت بطولة استثنائية بكل المقاييس، وقد لمسنا ذلك من خلال الإشادة الواسعة التي حظي بها التنظيم من رئيس الاتحاد الدولي للرماية وأعضاء مجلس الإدارة ومختلف الوفود والرياضيين المشاركين".
وفي ختام حديثه قال: "أشعر بالفخر والاعتزاز وأنا أتابع منافسات هذه البطولة العالمية التي تقام على أرض قطر، فمن المعتاد أن تستضيف ألمانيا أو بعض الدول الأوروبية مثل هذه البطولات الكبرى، ولكن أن تنظمها دولة خليجية لأول مرة، فهذا أمر يستحق الإشادة والتقدير، ويؤكد الثقة الكبيرة في الإمكانيات القطرية".. معربا عن أمله أن تواصل بطولة العالم للرماية نجاحها وأن تحقق أهدافها الرياضية، وأن تظل الدوحة وجهة متميزة لاستضافة أكبر البطولات والأحداث الرياضية العالمية.
من جانبه، أعرب المهندس دعيج خلف العتيبي، رئيس الاتحادين الكويتي والعربي للرماية وأمين عام الاتحاد الآسيوي وعضو الاتحاد الدولي للعبة، عن سعادته البالغة باستضافة الدوحة لبطولة العالم للرماية 2026 لأول مرة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط وخارج القارة الأوروبية، مؤكدا أن قطر رسخت مكانتها عاصمة للرياضة في المنطقة.
وقال في تصريح له اليوم: "فخورون جدا بهذا التنظيم القطري الممتاز والمبهر، والذي يشهد مشاركة 91 دولة، الدوحة تمتلك أفضل وأحدث ميادين الرماية على مستوى العالم، وهو ما جعل الأبطال العالميين يطالبون بصفة مستمرة بإقامة البطولات الكبرى هنا لما يجدونه من كرم ضيافة وحفاوة الاستقبال".
وعن المشاركة العربية في البطولة، أشاد العتيبي بالمستويات الفنية القوية التي يقدمها الرماة العرب في بطولة العالم، وتحديدا في مسابقات رماية الشوزن، حيث يمتلك أبطالنا باعا طويلا وخبرات متراكمة تؤهلهم لمقارعة أبرز المصنفين عالميا.. وقال: "نتطلع أن تترجم هذه الجهود فوق الميادين بنجاح رماتنا العرب في حصد بطاقات التأهل الأولمبية خلال هذه المنافسات القوية".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو