انطلاق فعاليات معرض قطر للقوارب 2026 بميناء الدوحة القديم
الدوحة في 04 نوفمبر /قنا/ تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت، اليوم، فعاليات معرض قطر للقوارب 2026، في نسخته الثالثة، في ميناء الدوحة القديم وسط حضور جماهيري لافت، من بينهم كبار الشخصيات والضيوف وعشاق القطاع البحري من مختلف دول العالم.
وقال المهندس محمد عبدالله الملا، الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن معرض قطر للقوارب، يعد من الأهداف والركائز الاستراتيجية لميناء الدوحة القديم، من أجل تعزيز مكانة الميناء، والدولة على خارطة السياحة البحرية، لافتا إلى أن ما يميز النسخة الثالثة من المعرض، هو عدد الشركات والعلامات التجارية المشاركة، وذلك بعرض 546 علامة تجارية، من 14 دولة، كاشفا في الوقت نفسه، عن أن المشاركة الخليجية هذا العام شهدت زيادة بلغت نسبتها 30 بالمئة، فضلا على أن 70 في المئة من العارضين جددوا مشاركتهم هذا العام.. كما يواصل معرض قطر للقوارب بناء شراكات راسخة مع أبرز رواد القطاع البحري في العالم.
وأكد أن المعرض، لا يقتصر على ذوي الاختصاص بالمجال البحري، وإنما تم العمل على إثراء تجربة المشاركين والزوار من خلال فعاليات متنوعة، وعدد من المقاهي الثابتة، والأخرى العائمة، بالإضافة إلى التعاون مع متاحف قطر و"قطر تبدع"، بمعرض فني متكامل، يبرز المكانة التاريخية التي يحظى بها ميناء الدوحة في خمسينيات القرن الماضي، مرورا بعمليات التطوير على مراحل زمنية متعددة، وصولا إلى تحويله من ميناء تجاري، إلى سياحي.
وفي إطار إبراز الموروث البحري القطري ومع عرض "ميناء الدوحة القديم: حكاية البحر وملتقى العالم" الذي يروي مسيرة الميناء منذ البدايات، برز محمل "البقارة المخيطة" في مدخل كبار الشخصيات، وهي محمل تراثي من تقديم مبادرة "قطر تبدع"، ومقتنيات لدى متاحف قطر. ويقدر أن صنعها يعود إلى ما قبل عام 1899، لتطوي بذلك أكثر من 125 عاما من التاريخ، وكانت تستخدم في الغوص على اللؤلؤ ونقل البضائع الخفيفة بين موانئ الخليج.
وتشبه هذه "البقارة" إلى حد كبير البقارة المخيطة القطرية المعروفة باسم "أم الحنايا"، وتجسد الإرث البحري المشترك بين قطر ودول الخليج، إذ أسهمت هذه المحامل على مدى قرون في توطيد الروابط التجارية والثقافية بين شعوب المنطقة.
كما قدم معرض "أوشار" الفني عرضا بعنوان "البحر في ذاكرة الفن القطري"، ضم أعمالا للفنان القطري يوسف أحمد تحتفي بالعلاقة المتجذرة بين أهل قطر والبحر.
وتتجلى في هذه الأعمال درجة مميزة من اللون الأزرق تحمل اسم "بحر قطر"، صممت خصيصا لميناء الدوحة القديم، وتستعيد الأعمال ذاكرة البحر والرصيف القديم، الذي كان ملتقى لأهل قطر وشاهدا على حكاياتهم ولقاءاتهم، لتتحول تلك الذكريات إلى تعبير فني يجسد روح المكان وارتباطه بالهوية والإرث البحري.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو