بوينج تتوقع تجاوز أسطول طائرات منطقة الشرق الأوسط 3,500 طائرة بحلول 2045
الدوحة في 03 نوفمبر /قنا/ توقعت شركة "بوينج" تضاعف أسطول الطائرات التجاري في منطقة الشرق الأوسط ليتجاوز 3,500 طائرة بحلول عام 2045 لتلبية الارتفاع المماثل في الطلب على السفر.
جاء ذلك خلال استعراض الشركة لنتائج تقرير لها بعنوان "تقديرات بوينج للسوق التجارية لعام 2026"، خلال لقاء إعلامي أقيم اليوم على هامش أعمال الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي.
ويشير تقرير "بوينج" إلى نمو حركة الركاب في منطقة الشرق الأوسط بمعدل سنوي يبلغ 4.3 بالمئة على مدار العقدين القادمين، رغم التحديات الراهنة التي يشهدها قطاع الطيران عالميا. ومن المتوقع أن تتسلم شركات الطيران في الشرق الأوسط نحو 3,000 طائرة جديدة خلال عشرين عاما المقبلة.
وبهذه المناسبة، أشار السيد شهاب متين، المدير الإداري للتسويق التجاري في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى "بوينج": إلى أن منطقة الشرق الأوسط رسخت مكانتها العالمية كمفترق طرق استراتيجي لحركة الطيران الدولي.
وأوضح أن شركات الطيران الجوي بالمنطقة أثبتت مرونة استثنائية وقدرة مستمرة على مواكبة المتغيرات العالمية، متبنية خطط نمو طموحة طويلة الأجل، تستند إلى مقومات طلب صلبة، وأساطيل فائقة الحداثة، واستثمارات متواصلة في تطوير البنية التحتية للمطارات.
وتتوقع "بوينج" وصول حجم الطلب على الطائرات عريضة البدن في الشرق الأوسط إلى 1,370 طائرة جديدة، ما يمثل نحو نصف إجمالي عمليات تسليم الطائرات الجديدة في المنطقة حتى عام 2045. وتعد هذه الحصة الأعلى عالميا للطائرات عريضة البدن، وتتجاوز ضعف المتوسط العالمي. كما ستتطلب شبكات الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى رفدها بنحو 1,505 طائرات من فئة الطائرات ذات الممر الواحد.
ويشير التقرير إلى أن ناقلات الشرق الأوسط تستحوذ على ما يقارب 15 بالمئة من حركة الشحن الدولي. ومن المتوقع خلال العقدين القادمين أن تضاعف شركات الطيران في المنطقة حصتها من الأسطول العالمي لطائرات الشحن الكبيرة عريضة البدن، لترتفع من أقل من 10 بالمئة إلى نحو 20 بالمئة.
وتتطلب هذه القفزة تسليم 120 طائرة شحن جديدة عريضة البدن، دعما لتنوع سلاسل التوريد الدولية وتلبية للطلب المتنامي على التجارة الإلكترونية.
كما يشير التقرير إلى أن شركات الطيران في الشرق الأوسط تعتزم استثمار 475 مليار دولار خلال العقدين القادمين في تحديث الخدمات الرقمية، وصيانة الطائرات، وتأهيل القوى العاملة، بهدف تعزيز الكفاءة والجاهزية التشغيلية. ومن المرتقب أن ينمو سوق خدمات الطيران في المنطقة بنحو 4 بالمئة سنويا.
وتشير توقعات بوينج إلى حاجة منظومة الطيران في الشرق الأوسط إلى نحو 236,000 متخصص حتى عام 2045، يتوزعون بين 67,000 طيار، و65,000 فني صيانة، و104,000 فرد من أطقم الضيافة الجوية.
ويتوقع تقرير بونيج طلبا عالميا يتخطى عتبة الـ 44,000 طائرة جديدة، مع توقعات بنمو الأسطول التجاري العالمي بنسبة تقارب 80 بالمئة ليتجاوز حاجز الـ 50,000 طائرة بحلول عام 2045.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو