الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي: 2026 عام بالغ الصعوبة على قطاع النقل الجوي
الدوحة في 03 نوفمبر /قنا/ أكد السيد عبدالوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، أن 2026 عام بالغ الصعوبة على قطاع النقل الجوي والمنطقة، لكنه رأى أن الصعوبات الحالية لا تحدد مستقبل النقل الجوي العربي الذي اعتاد تجاوز الأزمات والعودة إلى النمو.
وقال تفاحة، خلال عرض مطول في افتتاح أعمال الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد، إن هذه الصناعة مرت من قبل بأزمات كثيرة، حروب وأزمات اقتصادية ومالية وتقلبات حادة في أسعار النفط واضطرابات جيوسياسية، ثم واجهت جائحة "كورونا" التي شكلت ربما أصعب اختبار عالمي عرفه قطاع النقل الجوي في تاريخه، وفي كل مرة كانت الصناعة تتراجع مؤقتا ثم تعود للنمو.
وأضاف:" بدأ القطاع عام 2026 بزخم بعد أداء قوي جدا في عام 2025، لكن الأمور مع الأسف لم تستمر على نفس المنوال بسبب اتساع آثار الأزمة في المنطقة".
واستعرض أداء الصناعة في عامي 2025 و2026، مبينا أن الطلب العالمي على السفر، مقاسا بحركة الركاب (الراكب-كيلومتر)، نما بنسبة 5.3 في المئة عام 2025، ونما الشحن الجوي بنسبة 3.3 في المئة، وحققت شركات الطيران العربية في العام نفسه أداء أفضل من المعدل العالمي، إذ نما الطلب لديها بنسبة 7.6 في المئة، ونما الشحن الجوي بنسبة 4 في المئة.
وأشار إلى أن الأداء المالي كان قويا كذلك، إذ بلغ هامش الربح بين الإيرادات والتكاليف التشغيلية 7.2 في المئة لشركات الطيران في العالم، و11.8 في المئة لشركات الطيران العربية في عام 2025، مقارنة بـ 11.3 في المئة عام 2024. وتوقع أن يتباطأ نمو الطلب العالمي في عام 2026 إلى 2.1 في المئة، وأن يتراجع لشركات الطيران العربية بنسبة 10.3 في المئة، وبذلك تتحول النتائج التشغيلية من فائض قوي في 2025 إلى عجز يقدر بنحو 2.7 في المئة عام 2026.
وقال إن هذه الأرقام تصبح أوضح عند النظر إليها من منظور زمني أوسع، حيث ارتفعت حصة النقل الجوي العربي من السوق العالمي من نحو 2 في المئة عام 1980 إلى نحو 10 في المئة عام 2025، وحصة الناقلات العربية من الأسطول العالمي من 2.9 في المئة إلى 5 في المئة. وعزا ذلك إلى عوامل أبرزها الموقع الجغرافي، ودعم الحكومات للطيران المدني، والاستثمار في البنية التحتية، وثقافة الضيافة، وتبني التكنولوجيا.
وفي ملف البيئة، أكد السيد عبدالوهاب تفاحة التزام الصناعة بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول 2050.
وحول سلاسل الإمداد، أشار إلى ارتفاع متوسط عمر الأسطول العالمي من 11.8 سنة في 2019 إلى 13.5 سنة في 2026، والعربي من 7.5 إلى 10.1 سنوات، مع تراكم الطلبيات لدى المصنعين في 2019 بـ13758 إلى نحو 18177 طائرة في 2026، ما يجبر الشركات على تشغيل طائرات أقدم وأعلى استهلاكا للوقود.
وختم االسيد عبدالوهاب تفاحة الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي عرضه بالتحول الرقمي، مشيرا إلى العمل على الهوية الرقمية للمسافر ودراسة استخدامات الذكاء الاصطناعي في المبيعات والتوزيع وخدمة المسافرين.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو