الكشف عن تفاصيل بطولة العالم للرماية المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028
الدوحة في 02 نوفمبر /قنا/ كشفت اللجنة المنظمة لبطولة العالم للرماية بالدوحة والمؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، عن تفاصيل البطولة التي تنطلق منافساتها غدا الثلاثاء على مجمع ميادين لوسيل للعبة، وتستمر حتى 13 من الشهر الجاري بمشاركة نخبة من أبطال العالم والأولمبياد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، مساء اليوم، بحضور السيد لوتشيانو روسي رئيس الاتحاد الدولي للرماية والسيد جاسم شاهين السليطي مدير بطولة العالم للرماية وأمين السر العام للاتحاد القطري للعبة.
وفي بداية المؤتمر، أكد السيد جاسم شاهين السليطي مدير البطولة أن اللجنة المنظمة تسعى لتقديم نسخة استثنائية من بطولة العالم تليق بمكانة قطر كعاصمة للرياضة العالمية، والتي تشهد مشاركة أكثر من 1100 رام ورامية يمثلون 91 دولة، في تجمع عالمي كبير.. متمنيا التوفيق لـ 22 راميا ورامية يمثلون المنتخب القطري في البطولة يتنافسون في 4 مسابقات وهي البندقية والمسدس والسكيت والتراب.
وأوضح السليطي أن البطولة تشهد مشاركة تحكيمية واسعة تضم نحو 130 حكما من داخل وخارج دولة قطر، مشيرا إلى التواجد المميز للكوادر والحكام القطريين الذين يمتلكون الخبرة الكافية والشارات الدولية لإدارة المنافسات بكل كفاءة واحترافية.
من جانبه، أشاد السيد لوتشيانو روسي، رئيس الاتحاد الدولي للرماية، بالجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المنظمة لتقديم نسخة مميزة من بطولة العالم، مؤكدا أن قطر أصبحت وجهة عالمية بارزة لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وأن الدوحة على مدار أسبوعين ستكون بيتا يجمع أسرة الرماية العالمية من مختلف القارات.
وقال روسي خلال المؤتمر الصحفي إن البطولة تمثل محطة استثنائية في مسيرة رياضة الرماية، بمشاركة أكثر من 1100 رياضي ورياضية يمثلون 99 اتحادا وطنيا من مختلف أنحاء العالم، مشيرا إلى أن حجم المشاركة والمستوى الفني والتنظيمي يعكسان المكانة المتنامية التي تحتلها قطر على خريطة الرياضة الدولية.. مبينا أن الدوحة ستكون خلال هذين الأسبوعين بيت العالم، حيث يجتمع أفضل الرماة من مختلف القارات.
وأوضح رئيس الاتحاد الدولي أن أهمية البطولة تتضاعف لكونها إحدى المحطات الرئيسية للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، حيث تشهد المنافسات توزيع 36 بطاقة تأهيلية أولمبية، تمثل نسبة مهمة من إجمالي المقاعد المخصصة لمختلف القارات، فضلا عن ارتباط نتائجها بالتأهل إلى نهائي كأس العالم للرماية، المقرر إقامته في العاصمة الإيطالية روما خلال شهر ديسمبر المقبل.
وأكد روسي أن بطولة العالم تعد من أكبر وأهم المنافسات في أجندة الرماية العالمية، موضحا أن المنافسة تقام مرة واحدة كل أربع سنوات، وتجمع مختلف مسابقات المسدس والبندقية والشوزن، بمسافاتها وفئاتها المتنوعة، الأمر الذي يمنحها أهمية فنية واستثنائية لدى الرياضيين والاتحادات الوطنية.
وأشار إلى أن المنافسة في بطولات العالم تتسم بمستويات عالية من التحدي، في ظل المشاركة الواسعة وصعوبة الوصول إلى النهائيات، مبينا أن الرماة يخوضون رحلة طويلة من العمل والتدريب من أجل تحقيق حلم المنافسة على الميداليات، وأن المفاجآت تظل حاضرة في مثل هذه البطولات التي تجمع نخبة أبطال العالم.
وفي سياق حديثه عن التطور الفني للعبة، أشاد روسي بالتحديثات التي أدخلها الاتحاد الدولي على أنظمة النهائيات، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية ولجنة الرياضيين، بهدف زيادة الإثارة وتقليص زمن المنافسات.. مؤكدا أن النظام الجديد يمنح النهائيات طابعا أكثر تشويقا، ويعزز فرص وصول عدد أكبر من الرياضيين إلى الأدوار النهائية، خاصة في منافسات الشوزن والمسدس السريع.
كما نوه بالدور الذي تؤديه لجنة الرياضيين في تطوير القوانين واللوائح، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي يحرص على الاستماع إلى الرياضيين والاستفادة من ملاحظاتهم، بما يضمن تطوير المنافسات وفق احتياجاتهم وتطلعات الجماهير.
وعن مستوى الرماية القطرية، أكد رئيس الاتحاد الدولي أن اللعبة تشهد تطورا متسارعا على مستوى العالم، وأن المنافسة أصبحت أكثر صعوبة مع اتساع قاعدة المشاركة وتطور التكنولوجيا وأساليب التدريب، مشيدا في الوقت ذاته بالجهود التي تبذلها قطر في إعداد رماة قادرين على المنافسة في المحافل الدولية.
وقال في هذا الصدد إن الرماية القطرية تمتلك مقومات التطور والتقدم، وإن النتائج التي تحققت خلال السنوات الماضية تمثل خطوة مهمة في مسيرة البناء، لكنها تحتاج إلى مواصلة العمل والاستثمار في المعسكرات التدريبية وتطوير قدرات الرياضيين، مؤكدا أن الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة يتطلب الصبر والاستمرارية والعمل وفق رؤية طويلة المدى.
واختتم لوتشيانو روسي تصريحاته بالإشادة بالمنشآت والمرافق الرياضية التي تحتضن البطولة، وبمستوى التجهيزات والخدمات المقدمة للوفود والرياضيين، مثمنا كرم الضيافة القطري وحفاوة الاستقبال التي لمسها الجميع، وقال: "ما تقدمه الدوحة اليوم مفاجأة سارة للعالم، ليس في رياضة الرماية وحدها، بل في مختلف المجالات الرياضية.. نحن أمام تنظيم على مستوى عالمي، ومنشآت مجهزة بأفضل الإمكانات، وبيئة مثالية تتيح للرياضيين تقديم أفضل مستوياتهم.. أشكر قطر والاتحاد القطري للرماية وكل من يساهم في إنجاح هذا الحدث.. لقد كانت قطر دائما موضع تقديرنا، واليوم نكتب معا قصة جديدة في تاريخ الرماية العالمية".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو