الجامعة العربية تؤكد أهمية معالجة الأسباب الجذرية لأزمات المنطقة وتبني مقاربات استباقية لمنع تجددها
القاهرة في 02 نوفمبر /قنا/ أكدت جامعة الدول العربية، أن التعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة يتطلب معالجة أسبابها الجذرية، وفي مقدمتها ضعف المؤسسات وتراكم التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واستعرض نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، في كلمته خلال الدورة الثالثة لمنتدى القاهرة، أبرز التحديات التي تواجه المنطقة العربية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار، ودور العمل العربي المشترك في التعامل مع التحولات الإقليمية والدولية، مشددا على أهمية الانتقال من إدارة تداعيات الأزمات إلى تبني مقاربات استباقية تحول دون تجددها.
وأشار فهمي إلى أن القضية الفلسطينية تمثل اختبارا حقيقيا لمصداقية النظام الدولي، في ظل استمرار ازدواجية المعايير والانتهاكات الإسرائيلية لقواعد القانون الدولي، مؤكدا ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية الحفاظ على وحدة الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار، لافتا إلى أن مفهوم الأمن العربي لا يقتصر على الاعتبارات العسكرية، وإنما يشمل أيضا الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وفي هذا السياق، تطرق فهمي إلى الأزمات وعدم الاستقرار الذي تشهده دول عربية عدة، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية، وإقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار تقوم على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، فضلا عن الانفتاح على العالم على أساس الندية والمصالح المشتركة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو