الاتحاد القطري للرماية ينهي استعداداته لاستضافة بطولة العالم المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028
الدوحة في 01 نوفمبر /قنا/ أنهى الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم استعداداته لاستضافة بطولة العالم للرماية، أولى البطولات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، والتي تنطلق منافساتها بعد غد الثلاثاء على مجمع ميادين لوسيل، بمشاركة أكثر من 1100 رام ورامية يمثلون 91 دولة، في تجمع عالمي يضم نخبة من أبطال العالم والأولمبياد.
واكتملت الاستعدادات الفنية والتنظيمية واللوجستية لاستضافة البطولة، بالتزامن مع وصول الوفود المشاركة، وسط جاهزية مجمع ميادين لوسيل لاستقبال المنافسات التي تشمل مسابقات البندقية والمسدس والشوزن "السكيت والتراب".
ومن المقرر أن يعقد الاتحاد، غدا الإثنين، مؤتمرا صحفيا للكشف عن تفاصيل البطولة وبرنامج منافساتها، يعقبه حفل الافتتاح بحضور مسؤولي الاتحادين القطري والدولي للرماية وممثلي الوفود المشاركة.
وتحظى البطولة بأهمية خاصة كونها إحدى المحطات الرئيسية المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، حيث يتنافس المشاركون على 36 بطاقة أولمبية موزعة على 12 مسابقة فردية أولمبية، بواقع ثلاث بطاقات لكل مسابقة.
ويشارك المنتخب القطري في البطولة بـ 22 راميا ورامية، موزعين على أربع مسابقات، بواقع ستة رماة في كل من السكيت والتراب والبندقية، وأربعة رماة في المسدس.
ويمثل الأدعم في مسابقة السكيت كل من راشد صالح العذبة وناصر العطية ومحمد الكواري وريم الشرشني وسارة محمد وهاجر محمد، فيما تضم قائمة التراب محمد الرميحي وأنجلو سكالزوني وناصر الحميدي وراي باسيل وخلود الخلف وميثا البنعلي.
وفي منافسات البندقية، يشارك خالد الشرشني وعبدالله السنيدي وعلي المهندي والمها العلي ورتاج اليافعي ودلال القبيسي، بينما يمثل المنتخب في مسابقة المسدس كل من ناصر السنيد وخالد الشيبة ومحمد ناصر اليافعي ودعاء الحبيب.
وتنطلق المنافسات بعد غد الثلاثاء بإقامة نهائي مسابقتي البندقية الهوائية لمسافة 10 أمتار للرجال والسيدات، حيث سيتم توزيع ثلاث بطاقات تأهل أولمبية في كل فئة.
وتتواصل المنافسات يوم الأربعاء 4 نوفمبر من خلال إقامة نهائي البندقية الهوائية لمسافة 10 أمتار للفرق المختلطة، يعقبه نهائي المسدس السريع لمسافة 25 مترا للرجال، والذي يشهد توزيع ثلاث بطاقات تأهل أولمبية.
ويشهد يوم 5 نوفمبر إقامة نهائي مسابقتي المسدس الهوائي لمسافة 10 أمتار للرجال والسيدات، مع تخصيص ثلاث بطاقات تأهل أولمبية لكل مسابقة.
أما يوم 6 نوفمبر، فستقام منافسات الشوزن بما يشمل مسابقة السكيت المؤهلة للأولمبياد، والتي تخصص ثلاث بطاقات للرجال ومثلها للسيدات، إلى جانب نهائي المسدس الهوائي لمسافة 10 أمتار للفرق المختلطة.
وفي 7 نوفمبر يقام نهائي مسابقة السكيت للفرق المختلطة، فيما يشهد يوم 9 نوفمبر نهائي البندقية لمسافة 50 مترا، ثلاثة أوضاع للسيدات، مع توزيع ثلاث بطاقات تأهل أولمبية.
وتتواصل المنافسات يوم 10 نوفمبر بإقامة نهائي مسابقة المسدس للسيدات لمسافة 25 مترا، والذي يمنح ثلاث بطاقات إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
أما يوم 11 نوفمبر، فيشهد إقامة آخر مسابقات البندقية المؤهلة للأولمبياد، من خلال نهائي البندقية لمسافة 50 مترا، ثلاثة أوضاع للرجال، مع توزيع ثلاث بطاقات تأهل.
وتبلغ المنافسة ذروتها يوم 12 نوفمبر، مع ختام عملية توزيع البطاقات الأولمبية عبر نهائي مسابقتي التراب للرجال والسيدات، بواقع ثلاث بطاقات لكل فئة، ليكتمل بذلك توزيع البطاقات الـ36 المخصصة للبطولة في مسابقات المسدس والبندقية والسكيت والتراب.
وتختتم البطولة يوم 13 نوفمبر بإقامة نهائي مسابقة التراب للفرق المختلطة، لتسدل الدوحة الستار على منافسات هذا الحدث العالمي.
وكان رماة المنتخب القطري قد خاضوا خلال الفترة الماضية سلسلة من المعسكرات التدريبية والمشاركات في البطولات الدولية والقارية، كان آخرها دورة الألعاب الآسيوية في اليابان، حيث قدموا مستويات مشرفة وحققوا نتائج مميزة أسهمت في رفع راية قطر.
وشكلت هذه المشاركات محطة مهمة ضمن برنامج الإعداد للاستحقاق العالمي، في الوقت الذي حرص فيه الجهازان الفني والإداري على توفير أفضل الظروف وتهيئة الرماة لخوض المنافسات بأعلى درجات الجاهزية.
وتأتي استضافة الدوحة لبطولة العالم امتدادا لمكانتها الراسخة على خريطة الرماية الدولية، وتعزيزا لسمعتها كوجهة قادرة على احتضان كبرى البطولات الرياضية، مستندة إلى ما تمتلكه من منشآت رياضية حديثة وخبرات تنظيمية متراكمة وإمكانات فنية ولوجستية متطورة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو