الاتحاد القطري للجمباز يثمن خبرات قطر ويؤكد قدرتها على تقديم نسخة مميزة من آسياد 2030
الدوحة في 08 أكتوبر /قنا/ ثمن الاتحاد القطري للجمباز الدور الذي تضطلع به دولة قطر وخبراتها الواسعة في استضافة كبرى الأحداث الرياضية، مؤكدا أن تسلم علم دورة الألعاب الآسيوية 2030 يمثل محطة تاريخية في مسيرتها الرياضية، ويضع الرياضيين أمام مسؤولية كبيرة للمساهمة في إنجاح النسخة الحادية والعشرين من الحدث القاري، وتعزيز الصورة المتميزة التي رسختها الدولة في استضافة كبرى البطولات.
وقال السيد علي الهتمي، رئيس الاتحاد القطري للجمباز والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجمباز، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن دولة قطر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتقديم نسخة استثنائية من دورة الألعاب الآسيوية في 2030، مستندة إلى إرث تنظيمي راسخ وخبرة واسعة اكتسبتها على مدى سنوات من استضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية والقارية.
وأضاف أن نجاح قطر في استضافة دورة الألعاب الآسيوية عام 2006 شكل محطة بارزة في سجلها التنظيمي، مؤكدا أن الخبرات التي راكمتها الدولة منذ ذلك الحين عززت قدراتها في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى، ورسخت مكانتها كوجهة قادرة على استضافة الأحداث ذات النطاق الدولي والقاري بكفاءة واقتدار.
وأشار الهتمي إلى أن المنظومة الرياضية والتنظيمية المتكاملة التي تمتلكها قطر، إلى جانب البنية التحتية والمنشآت الرياضية المتوافرة، تمثل مؤشرات قوية على جاهزية الدولة لاستضافة الدورة المقبلة، لافتا إلى أن هذه المنشآت تتمتع بقدرة كبيرة على استيعاب منافسات وفعاليات قارية واسعة النطاق، بما يعزز مقومات تقديم دورة ناجحة ومتميزة على مختلف المستويات.
وحول مشاركة الجمباز القطري في دورة الألعاب الآسيوية العشرين "أيتشي-ناغويا 2026" في اليابان، أكد رئيس الاتحاد القطري للجمباز أن المشاركة كانت ناجحة ومميزة، وشكلت فرصة مهمة للاحتكاك بنخبة من أفضل لاعبي الجمباز في القارة الآسيوية، فضلا عن تحقيقها العديد من المكاسب الفنية التي ستنعكس إيجابا على مسيرة اللعبة في قطر.
وأوضح أن مشاركة اللاعبين راكان الحارث، ومهرداد قديمي، وسلمي ناصر أتاحت لهم خوض منافسات قوية إلى جانب نخبة من أبرز لاعبي القارة، ما وفر لهم خبرة تنافسية مهمة، وأسهم في رفع مستوى جاهزيتهم وتعزيز قدرتهم على التعامل مع أجواء البطولات الآسيوية الكبرى.
وشدد الهتمي على أن قيمة المشاركة لا تقاس بالنتائج وحدها، وإنما بما تتيحه من خبرات فنية واحتكاك تنافسي، مؤكدا أن مثل هذه المشاركات تمثل محطة مهمة لصقل قدرات اللاعبين، وتعزيز جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة، ومواصلة تطوير الجمباز القطري وترسيخ حضوره على الساحتين الآسيوية والدولية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو