اتفاقية تعاون لتعزيز فرص التعليم وتطوير الخدمات في مدارس السّلم
الدوحة في 08 أكتوبر /قنا/ وقعت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة التعليم فوق الجميع، اليوم، اتفاقية تعاون تحدد الإطار العام لتشغيل ودعم مدارس السّلم في دولة قطر، بما يسهم في تعزيز فرص التعليم للفئات المستهدفة وتطوير الخدمات التعليمية المقدمة لها.
وشهد مراسم التوقيع سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل الوزارة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
وقع الاتفاقية السيد محمد علي كريب وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المساعد لشؤون الخدمات المشتركة، والسيد محمد سعد الكبيسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع.
وتأتي الاتفاقية في إطار الجهود المشتركة الهادفة إلى توفير فرص تعليمية مناسبة للطلبة الذين يواجهون تحديات في الالتحاق بالتعليم النظامي، وتعزيز البيئة التعليمية الشاملة التي تراعي التنوع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، وتسهم في تنمية المهارات الأكاديمية والاجتماعية للطلبة.
وأكد السيد محمد علي كريب أن الاتفاقية تجسد التزام الوزارة بتوفير تعليم نوعي يلبي احتياجات الطلبة الذين يواجهون تحديات تعليمية، ويعزز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، مشيرا إلى أن مدارس السّلم تمثل أحد المشاريع التعليمية المهمة التي تدعم توجهات الوزارة نحو إتاحة فرص تعليم عادلة وشاملة وتمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم في بيئات تربوية آمنة ومحفزة.
من جانبه، أكد السيد محمد سعد الكبيسي أن الاتفاقية تمثل امتدادا للتعاون القائم بين المؤسسة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لدعم مدارس السّلم، وترسيخ التكامل بين الجانبين بما يضمن توفير بيئة تعليمية شاملة وداعمة للطلبة الذين يواجهون صعوبات في الالتحاق بالتعليم.
وقال إن المؤسسة تنطلق من احتياجات الطلبة والعوائق التي تحول دون حصولهم على التعليم، وتعمل مع شركائها على إيجاد الحلول المناسبة لتجاوزها، معربا عن ثقته بأن التعاون مع مختلف الجهات الداعمة في الدولة سيسهم في توسيع نطاق الاستفادة من مدارس السّلم ومساندة أعداد أكبر من الطلبة.
بدوره، أكد السيد سالم بوشورباك المنصوري استشاري أول في اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم والمنسق العام لمشروع "مدارس السّلم"، أن الاتفاقية الجديدة تمثل محطة مهمة في مسيرة الشراكة المؤسسية بين الأطراف المعنية، وتسهم في تنظيم عمل المدارس وتعزيز استدامتها وتكافؤ الفرص التعليمية للفئات المستهدفة.
وأوضح أن مشروع مدارس السّلم، منذ إطلاقه عام 2019، قدم نموذجا رائدا في تذليل العقبات أمام الطلبة الذين يواجهون تحديات في الالتحاق بالتعليم النظامي، بما يعزز مبادئ التعليم الشامل والمنصف للجميع.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو