مقررة أممية تحذر من تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة
جنيف في 07 أكتوبر /قنا/ حذرت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، في ظل عمليات القتل والاعتقالات والاحتجاز والقيود المفروضة على التجمعات الفلسطينية.
وقالت ألبانيزي، في تصريحات اليوم، إن الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة لم تنته، رغم مرور ثلاث سنوات على بدايتها، مشددة على أن حجم الدمار وتفاقم الأوضاع في الضفة الغربية يتطلبان تحركا يتجاوز الإدانات الدبلوماسية.
وأضافت أن الوضع في غزة "كارثي، ويتجاوز ما يمكن للكلمات وصفه"، محذرة في هذا الصدد من أن استمرار الدمار يطرح تساؤلات جدية بشأن استجابة المجتمع الدولي، ولا سيما الحكومات التي تواصل دعم إسرائيل.
وأوضحت ألبانيزي، أن استخدام وصف الفلسطينيين بأنهم "ناجون من إبادة جماعية" قد يوحي خطأ بأن الخطر انتهى، مبينة أن نحو 70 بالمئة من قطاع غزة تخضع للسيطرة الإسرائيلية، بينما يستمر تدمير أجزاء واسعة منه.
وربطت المقررة الأممية ما يجري في غزة بصراعات تاريخية تعرضت خلالها شعوب أصلية للإبادة خلال الحقبة الاستعمارية، معتبرة أن طريقة كتابة التاريخ ستحدد مستقبلا كيفية تذكر ما جرى في القطاع.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو