مسؤول أممي: النزاعات المعقدة في أفريقيا تتطلب التركيز على الوقاية والوساطة
نيويورك في 07 أكتوبر /قنا/ قال مسؤول أممي رفيع المستوى إن حجم التحديات التي تواجه أفريقيا وتعقيدها يتطلبان شراكة أقوى بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، مع تركيز أكبر على الوقاية والوساطة واتخاذ إجراءات سريعة وخاضعة للمساءلة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي، بشأن التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، بما فيها الاتحاد الأفريقي.
واستعرض بارفيه أونانغا - أنيانغا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للاتحاد الأفريقي، ما خلص إليه أحدث تقرير للأمين العام بشأن الشراكة بين المنظمتين، والذي قال إنه يسجل إنجازات مهمة، لكنه يسلط الضوء أيضا على مشهد متزايد الترابط والتعقيد في مجالي السلم والأمن.
موضحا أن رسالته تركز على ثلاث أولويات هي تطور طبيعة النزاعات، والعوامل المشتركة التي تقف وراء عدم الاستقرار، والتنفيذ العملي للشراكة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في عمليات دعم السلام.
وعلى الرغم من التحديات، أكد المسؤول الأممي أن تفاؤله بمستقبل أفريقيا لا يزال راسخا، مشيرا إلى أن سكان القارة الشباب ومواردها الطبيعية الوفيرة يمكن، في ظل قيادة جريئة وبيئة عالمية أكثر ملاءمة، أن يساهموا في دفع القارة نحو مرحلة جديدة من الفرص وتعزيز قدرتها على رسم مستقبلها.
لكنه قال إن عددا من البلدان يشهد تصاعدا في حدة العنف واتساع نطاقه الجغرافي، إلى جانب ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، متطرقا إلى الوضع في القرن الأفريقي ومنطقة البحيرات الكبرى ومنطقة الساحل بوصفها تحديات ملحة.
من جانبه، أشاد بانكولي أديوي مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن بالأطر والآليات التي قال إن أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة أرساها مع الاتحاد الأفريقي.
وأشار في هذا الصدد إلى الإعلان الذي وقعه رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف والأمين العام للأمم المتحدة خلال المؤتمر السنوي العاشر بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، الذي عُقد في أديس أبابا في 13 مايو 2026.
ونوه أديوي إلى أن الإعلان جدد التأكيد على مبادئ الأطر المشتركة الثلاثة المتعلقة بالسلام والأمن، وبأجندة 2063 الخاصة بالاتحاد الأفريقي، وخطة التنمية المستدامة لعام 2030، وبحقوق الإنسان.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو