الاتحاد الدولي للصحفيين يجدد دعوته للتضامن مع صحفيي قطاع غزة
بروكسل في 07 أكتوبر /قنا/ قال الاتحاد الدولي للصحفيين، إن إسرائيل قتلت، على مدار السنوات الثلاث الماضية، مئات الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام في غزة، كما أصيب العشرات، ولا يزال بعضهم في عداد المفقودين، في واحدة من أكثر الحلقات دموية في تاريخ الصحافة، دون محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
ودعا الاتحاد، في بيان له اليوم، نقابات وجمعيات الصحفيين في جميع أنحاء العالم إلى الضغط على حكوماتها لتسهيل إجلاء الصحفيين المرضى والمصابين وتمكينهم من تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة دون تأخير.
وأضاف أنه بعد ثلاث سنوات من اندلاع حرب الإبادة، "قتلت إسرائيل أكثر من 74 ألف فلسطيني، وفقا لمصادر طبية في غزة، فيما يواجه أكثر من 2.1 مليون شخص النزوح وأزمة إنسانية حادة، بحسب "الأونروا"، فيما أظهر تقييم أممي حديث ارتفاع حجم الدمار الذي لحق بالمباني في غزة بنحو 10 في المئة منذ التوصل إلى وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لتصل نسبة التدمير الكلية إلى 82 في المئة".
وطالب الاتحاد حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتسهيل عمليات الإجلاء وضمان حصول الصحفيين على الرعاية الطبية، ورفع القيود المفروضة على دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة، بما يسمح لهم بالوصول إلى القطاع وتغطية الأحداث على الأرض بحرية واستقلالية، موضحا أن القصف والدمار ما زالا يحصدان أرواح المدنيين في غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نحو عام.
وأشار الاتحاد إلى حالات من الصحفيين ممن يحتاجون إلى إجلاء ورعاية طبية، ومنهم المصور الصحفي محمد فايق أبو مصطفى، الذي أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده إثر استهداف للصحفيين بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس، حيث خضع لسبع عمليات جراحية، لكنه ما يزال بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة داخل القطاع، ما يجعل إجلاءه لتلقي العلاج خارج غزة أمرا عاجلا.
وأشار إلى أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين وثقت عشرات الحالات لصحفيين مصابين ومرضى يحتاجون إلى علاج متخصص خارج غزة، محذرة الأمم المتحدة من أن نقص الوقود يهدد قدرة المستشفيات على تقديم خدمات الرعاية الصحية، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية في القطاع.
وحث الاتحاد الدولي للصحفيين، الحكومات على التحرك العاجل لتسهيل إجلاء الصحفيين المرضى والمصابين من غزة وضمان حصولهم على العلاج الذي يحتاجون إليه.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو