أسعار المنازل في بريطانيا تستقر مع ارتفاع تكاليف الرهن العقاري
لندن في 07 أكتوبر /قنا/ استقرت أسعار المنازل في بريطانيا خلال شهر سبتمبر، في مؤشر جديد على تباطؤ سوق الإسكان مع ارتفاع تكاليف الرهن العقاري وتزايد الضغوط على قدرة المشترين على تحمل تكاليف الاقتراض.
وبلغ متوسط سعر المنزل قرابة 300 ألف جنيها إسترلينيا في سبتمبر، وفقا لمؤشر لويدز لأسعار المنازل، المعروف سابقا باسم مؤشر هاليفاكس، ليظل السعر عند مستوى قريب من المسجل في أغسطس وفي الشهر نفسه من العام الماضي.
وكان اقتصاديون قد توقعوا ارتفاع أسعار المنازل بنسبة 0.1% على أساس شهري و0.2% على أساس سنوي، ما يجعل استقرار الأسعار الفعلي أضعف من توقعات السوق. وجاء ذلك بعد انخفاض الأسعار بنسبة 0.3% في أغسطس، وهو أول تراجع لها خلال ثلاثة أعوام، وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع تكاليف الرهن العقاري وتراجع القدرة على تحمل تكاليف شراء المنازل.
وتعرض سوق الإسكان لضغوط إضافية في الأسابيع الأخيرة بعدما رفعت معظم البنوك الكبرى وجمعيات البناء أسعار بعض قروض الرهن العقاري، نتيجة الاضطرابات في أسواق السندات العالمية، رغم أن بنك إنجلترا لم يغير سعر الفائدة الأساسي منذ ديسمبر الماضي.
ووصل متوسط سعر الرهن العقاري الثابت لمدة خمس سنوات إلى 6% هذا الأسبوع، للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام. ويشكل ارتفاع تكاليف الاقتراض ضغطا على أصحاب الرهون العقارية الذين تنتهي صفقاتهم ذات الفائدة الثابتة، كما يزيد تكلفة التمويل بالنسبة إلى المشترين الجدد ويضعف قدرتهم على تقديم عروض مرتفعة لشراء المنازل.
ويأتي تباطؤ سوق الإسكان في وقت تواجه فيه الأسر البريطانية ضغوطا إضافية بسبب ارتفاع فواتير الطاقة، المرتبط جزئيا بالحرب في إيران، إلى جانب ارتفاع أسعار سلع وخدمات أخرى، ما أثار مخاوف من تجدد أزمة تكلفة المعيشة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو