وزير الاقتصاد اللبناني يؤكد أن الرؤية الاقتصادية لبلاده تتمثل في الإنتاج والتصدير بشكل أكبر
بيروت في 06 أكتوبر /قنا/ أكد عامر البساط وزير الاقتصاد اللبناني أن الرؤية الاقتصادية لبلاده واضحة، وتتمثل في الإنتاج والتصدير بشكل أكبر، واستقطاب استثمارات تبني اقتصادا قادرا على النمو، مشددا على أهمية توجيه رؤوس الأموال نحو مشاريع منتجة، وتعزيز الشراكات طويلة الأمد في تمويلها، بما يساهم في خلق فرص العمل ومنح اللبنانيين أملا بمستقبل أفضل.
وقال البساط في كلمة له خلال المنتدى الاستثماري الاقتصادي اللبناني – الروسي، بيروت 2 الذي ينظمه مكتب التعاون الروسي اللبناني، إن الجميع يدرك صعوبة العمل في لبنان اليوم، في ظل ضعف الطلب وشح التمويل وارتفاع الكلفة، إلا أن الشركات اللبنانية تواصل الإنتاج والبحث عن أسواق جديدة، مؤكدا أن واجب الدولة هو فتح فرص حقيقية للنمو أمامها.
وأضاف أن القطاع الخاص سيقود المسار، فيما تقع على الدولة مسؤولية كسب ثقته من خلال الإصلاح، عبر مؤسسات فاعلة ومنافسة عادلة، وقواعد واضحة، وقطاع مالي يستعيد قدرته على تمويل الاقتصاد، معتبرا أن هذه الشروط أساسية للنهوض.
وأشار البساط إلى أن الرؤية هي التي تحكم مقاربة لبنان للتعاون الاقتصادي مع روسيا، مشيرا إلى وجود فرص تستحق العمل عليها، وأن المهمة تكمن في تحويلها إلى مشاريع واتفاقات، مشددا على أن لبنان يمتلك طاقات كبيرة، وأن المسؤولية تكمن في منحها فرصة للتحول إلى استثمار وإنتاج وفرص عمل، معتبرا أن نجاح الشراكات يعني شركات تنمو وعائلات تستعيد شيئا من الاستقرار والأمل.
بدوره، أكد السيد محمد ناصر الدين رئيس مكتب التعاون الروسي اللبناني روسليفان، أن انعقاد بيروت 2 يشكل محطة جديدة في مسار بدأ مع المنتدى الأول بيروت 1، والهدف منه الانتقال من مرحلة التعارف واستكشاف الفرص إلى بناء شراكات حقيقية ومشاريع قابلة للتنفيذ.
وقال ناصر الدين إن التجربة أثبتت أن العلاقات اللبنانية – الروسية تمتلك مقومات اقتصادية وتجارية واستثمارية واسعة، لا تزال بحاجة إلى أن تتحول إلى أرقام ومشاريع واتفاقيات، مشيرا إلى وجود إمكانات كبيرة في مجالات التجارة والصناعة والزراعة والطاقة والتكنولوجيا والخدمات والسياحة والنقل واللوجستيات وغيرها من القطاعات التي يمكن أن تشكل أرضية صلبة لتعاون متبادل المنفعة.
وشدد على أن أهمية المنتدى تكمن في جمع أصحاب الفرص في مساحة واحدة، بحيث تلتقي الشركات اللبنانية بنظيراتها الروسية، ورجال الأعمال برجال الأعمال، والمستثمرون بأصحاب المشاريع، بما يجعل الحوار الاقتصادي أكثر مباشرة ووضوحا وواقعية.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين لبنان وروسيا، وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين للانتقال من تبادل الأفكار والفرص إلى بناء شراكات ومشاريع عملية قابلة للتنفيذ.
كما يأتي انعقاد بيروت 2 في سياق السعي إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية اللبنانية – الروسية، من خلال جمع المؤسسات والشركات ورجال الأعمال من البلدين في منصة واحدة، وفتح قنوات مباشرة للبحث في فرص التجارة والاستثمار والشراكة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو