مكتب الاتصال الحكومي وسفارة قطر في باريس ينظمان الفعالية الترويجية الثانية لقمة الويب قطر 2027
باريس في 06 أكتوبر /قنا/ نظم مكتب الاتصال الحكومي وسفارة دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، الفعالية الترويجية الثانية لقمة الويب قطر 2027 في العاصمة باريس، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لاستضافة النسخة الرابعة من قمة الويب قطر، التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 31 يناير إلى 3 فبراير 2027.
وشهدت الفعالية إعلان وكالة "بزنس فرانس"، المؤسسة الحكومية المعنية بدعم وتنمية الاقتصاد الفرنسي حول العالم، مشاركتها رسمياً على رأس وفد تجاري في النسخة الرابعة من القمة، وذلك من خلال جناح مخصص للشركات والمستثمرين والشركاء من فرنسا، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الشركات الناشئة الفرنسية، وإتاحة الفرصة أمامها لاستعراض حلولها وابتكاراتها أمام مجتمع التكنولوجيا والاستثمار العالمي المشارك في القمة.
وسيضم الوفد المشارك مجموعة من كبرى الشركات والمؤسسات الفرنسية مثل شركة "ميسترال إيه آي"، المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومجموعة "إل في إم إتش" للسلع الفاخرة، وبنك الاستثمارات العامة الفرنسي.
وجاءت الفعالية في إطار الجهود الرامية إلى توسيع نطاق المشاركة الدولية في القمة، والبناء على الحضور المتنامي للشركات الناشئة والمستثمرين والمتحدثين من الجمهورية الفرنسية في نسخها السابقة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون بين منظومتي التكنولوجيا وريادة الأعمال في قطر وفرنسا.
وشارك في الفعالية عدد من كبار المسؤولين وممثلي وكالة "بزنس فرانس"، وشركة "توتال إنرجيز" وشركة "أليس آند بوب"، الرائدة في حلول الحوسبة الكمية، والرابطة الاقتصادية القطرية الفرنسية "كادران"، ووكالة ترويج الاستثمار في قطر، إلى جانب نخبة من المستثمرين ورواد الأعمال.
وتضمن برنامج الفعالية سلسلة من الحوارات والجلسات النقاشية بمشاركة أكثر من 100 ممثل عن الجهات القطرية والفرنسية والمستثمرين ورواد الأعمال، تناولت سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودعم توسع الشركات ودخولها إلى أسواق جديدة، إلى جانب تيسير وصول الشركات الأوروبية العاملة في قطاع التكنولوجيا إلى فرص الاستثمارات الدولية.
وقال سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، إن دولة قطر أبرمت شراكة استثمارية إستراتيجية مع الجمهورية الفرنسية، تركز على دعم الشركات الناشئة وصناديق الاستثمار والمشاريع في القطاعات الإستراتيجية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والتقنيات الرقمية والتحول في قطاع الطاقة والرعاية الصحية والطيران والفضاء.
وأضاف سعادته أن هذه الشراكة تجمع بين الخبرات العلمية والتكنولوجية المتقدمة التي تتمتع بها فرنسا، ومؤسساتها البحثية الرائدة ومنظومة الشركات الناشئة الحيوية فيها، وبين القدرات الاستثمارية التي تزخر بها دولة قطر وبنيتها التحتية المتطورة ومنظومتها المتنامية في مجال الابتكار.
وأوضح أنه من هذا المنطلق، تتجاوز قمة الويب قطر كونها منصة لاستعراض أحدث التقنيات، إذ تتيح مساحة للتواصل مع المستثمرين، وبناء الشراكات، واستكشاف فرص واعدة للنمو.
من جانبه قال السيد سعود أحمد البوعينين مدير إدارة الدراسات والتخطيط الإستراتيجي في مكتب الاتصال الحكومي إنه جرى اختيار باريس لتمثل أول محطة أوروبية ضمن الجولات الترويجية لقمة الويب قطر، نظراً لما تمتاز به من منظومة متكاملة تضم عدداً كبيراً من الشركات الناشئة وحاضنات الأعمال والمستثمرين، مضيفا أنه ومنذ انطلاق النسخة الأولى للقمة، تضاعف عدد الشركات الناشئة الفرنسية المشاركة في الدوحة أكثر من ثلاثة أضعاف، بما يعكس تنامي اهتمام الشركات الفرنسية بالفرص المتاحة في قطر.
وأضاف البوعينين أن دولة قطر نجحت في تهيئة البيئة المثالية لتأسيس الأعمال وتبسيط الإجراءات، لتقديم تجربة سلسة للشركات الراغبة في تأسيس حضور لها في المنطقة، مبينا أنه وخلال القمة، يمكن للشركات التقدم بطلبات تأسيس أعمالها والحصول على التراخيص في موقع انعقاد الفعالية، وذلك بفضل الإجراءات التي اعتمدتها الدولة لاستقطاب الشركات العالمية إلى السوق القطري.
بدوره، أكد الدكتور حمد راشد النعيمي المدير التنفيذي للإستراتيجية في وكالة ترويج الاستثمار في قطر، أن ما تقدمه دولة قطر للشركات الناشئة يتجاوز فرص الوصول إلى السوق، إذ تتيح منظومة متكاملة تربط المؤسسين بالمستثمرين والشركات والعملاء والجهات الداعمة، مؤكداً أن بناء علاقات قائمة على الثقة يظل عنصراً أساسياً في تطوير الأعمال وتحويل الفرص إلى نمو ملموس.
وأضاف النعيمي أن القمة تمثل بوابة إلى هذه المنظومة، حيث تجمع أبرز الجهات والمؤسسين والفرص التي تساعد الشركات الناشئة على استكشاف أسواق جديدة وبناء شراكات، ما يجعلها فرصة مثالية للشركات الراغبة في التوسع ودراسة الإمكانات التي تزخر بها دولة قطر لدعم طموحات التوسع الإقليمية والعالمية.
من جانبه، أوضح السيد كريغ بيكر الرئيس التنفيذي للفعاليات في قمة الويب، أن القمة تمثل ملتقى لمجتمعات الأعمال من جميع أنحاء العالم، وتتيح فرصاً للتواصل مع شركاء ومستثمرين يسهمون في رسم مسارات جديدة للأعمال ودعم التطور المهني، مشيداً في الوقت ذاته بدولة قطر التي تتميز بمزيج فريد يجمع بين تاريخها العريق وأصالتها من جهة، وبنيتها التحتية الحديثة والمتطورة من جهة أخرى، إلى جانب ما تشهده من حيوية متنامية في مجتمع الأعمال ومنظومة الشركات الناشئة.
من جهتها أشارت السيدة لورانس دي توشيه مدير برنامج الصادرات في وكالة "بزنس فرانس"، إلى أن تنظيم جناح فرنسي في قمة الويب قطر، إلى جانب قيادة وفد تجاري فرنسي للمشاركة في النسخة الرابعة من القمة يعكس المكانة المتنامية التي تحظى بها دولة قطر كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، وما تشهده من استثمارات متزايدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والأمن السيبراني والحوسبة السحابية.
يشار إلى أن الفعاليات الترويجية لقمة الويب قطر 2027 انطلقت الأسبوع الماضي من سفارة دولة قطر في العاصمة الأمريكية واشنطن، وتتواصل بعد باريس في كل من برلين ودوسلدورف وستوكهولم، بمشاركة ممثلين عن الجهات المعنية بقطاع التكنولوجيا والابتكار، إلى جانب المستثمرين ورواد الأعمال، وذلك تمهيداً لمشاركتهم في النسخة المقبلة من القمة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار جهود دولة قطر لتعزيز حضورها على خارطة الابتكار وريادة الأعمال عالمياً، ودعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة، تماشياً مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو