أطباء بلا حدود تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا شمال شرقي الكونغو الديمقراطية
كينشاسا في 05 أكتوبر /قنا/ حذرت منظمة أطباء بلا حدود اليوم، من ارتفاع وصفته بـ"المقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، داعية إلى زيادة قدرات العلاج.
وذكرت المنظمة، في بيان، أن تفشي إيبولا في شمال كيفو اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع سبتمبر الماضي، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد.
وفي هذا السياق، أوضحت ستيفاني هوفمان منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا أن الأمر أشبه بمكافحة حريق هائل، مشيرة إلى أنه مع ظهور بؤر جديدة كل أسبوع، لا تزال قدرات العلاج غير كافية إلى حد كبير ولا تلبي الاحتياجات.
وأضافت هوفمان أنه بسبب عدم توافر عدد كاف من الأسرة، فإنه يتم اللجوء أحيانا إلى إحالة مرضى تأكدت إصابتهم بإيبولا إلى مرافق أخرى، رغم ما يشكله ذلك من خطر كبير على المجتمع بشكل عام.
وبينت أن أكثر من 60 في المئة من الوفيات المرتبطة بإيبولا لا تزال تحدث خارج المرافق الصحية، مضيفة أنه يجب أن يكون المرضى مستعدين لطلب الرعاية في وقت مبكر وقبول إجراءات العزل.
وفي منتصف مايو الماضي، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية، للمرة السابعة عشرة.
وحتى 2 أكتوبر الجاري، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو