مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي لـ"قنا": تسلم قطر لعلم دورة الألعاب الآسيوية 2030 امتداد لمسيرة رياضية حافلة
الدوحة في 04 أكتوبر /قنا/ أكد السيد عبدالله الملا مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي 1-2-3، أن تسلم دولة قطر لعلم دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين "الدوحة 2030" يمثل محطة مهمة وامتدادا لمسيرة رياضية حافلة ويؤكد انطلاق التحضيرات للدورة، مشيرا إلى أن قطر رسخت مكانتها في استضافة كبرى الأحداث الرياضية القارية والدولية.
وقال الملا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن استضافة قطر لدورة الألعاب الآسيوية 2030 تأتي امتدادا للنجاح الذي حققته الدولة في تنظيم نسخة عام 2006، لافتا إلى أن تلك التجربة أسهمت في تعزيز حضور قطر على خريطة الرياضة الآسيوية والدولية.
وأضاف أن قطر رفعت سقف الطموحات خلال استضافة "آسياد 2006" وقدمت نموذجا حظي بإشادة واسعة، مؤكدا أن نسخة دورة الألعاب الآسيوية "الدوحة 2030" ستكون استثنائية وتاريخية، في ظل التحضيرات المبكرة والاستفادة من النجاحات التي تحققت خلال استضافة العديد من البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى فضلا عن استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وغيرها من البطولات الرياضية العالمية والقارية.
وأشار إلى أن قطر أصبحت محطة مهمة للرياضيين والبعثات الرياضية، ووجهة تجمع مختلف أطراف الحركة الرياضية، بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة ومنشآت عالمية المستوى، إلى جانب قدرتها على توفير بيئة متكاملة لاستضافة المنافسات والفعاليات المصاحبة لها.
وشدد على حرص قطر على تسخير إمكاناتها كافة لتنظيم دورة متميزة تليق بمكانة الألعاب الآسيوية، وتسهم في ترك إرث رياضي مستدام تستفيد منه الأجيال القادمة.
وأوضح الملا أن شبكة متاحف قطر، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي 1-2-3 على وجه الخصوص، ستكون حاضرة خلال هذا الحدث الرياضي القاري بتنظيم عدد من الفعاليات والبرامج التي تسهم في التعريف بالإرث الرياضي وتعزيز ارتباط المجتمع بالرياضة وقيمها.
وأكد أهمية توظيف المنشآت الرياضية القائمة في بناء إرث مستدام للدورة، بما يضمن استمرار الاستفادة منها بعد ختام المنافسات، ويعزز قدرة قطر على مواصلة استضافة البطولات والفعاليات الرياضية في مختلف الألعاب، بما يرسخ حضورها على خريطة الرياضة العالمية.
وقال مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي، في ختام تصريحاته لـ "قنا"، إن استضافة الدوحة دورة الألعاب الآسيوية 2030 تمثل مرحلة جديدة في مسيرة قطر الرياضية، التي شهدت توسعا لافتا منذ استضافتها لنسخة 2006 وما أعقبها من تنظيم العديد من البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى على المستويين القاري والدولي.
وأضاف أن هذا التطور أسهم في تعزيز البنية التحتية والمنشآت الرياضية، وتوسيع نطاق استضافة المنافسات الدولية، وترسيخ مكانة قطر كوجهة للرياضيين في العالم، مشيرا إلى أن دورة الألعاب الآسيوية "الدوحة 2030" تمثل امتدادا لهذا المسار، وفرصة لتعزيز المكتسبات الرياضية وترسيخ إرث مستدام تستفيد منه الأجيال القادمة.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو