النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية: دورة الألعاب الآسيوية "الدوحة 2030" محطة جديدة في مسيرة الرياضة القطرية
ناغويا (اليابان) في 04 أكتوبر /قنا/ أكد سعادة السيد محمد بن يوسف المانع النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، أن تسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي يمثل محطة تاريخية جديدة في مسيرة الرياضة القطرية، ويعد الانطلاقة الرسمية للتحضيرات المكثفة الرامية لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين "الدوحة 2030".
وقال سعادته، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن دولة قطر تتطلع إلى تنظيم دورة استثنائية وغير مسبوقة تعكس كفاءتها العالية وخبراتها المتراكمة في استضافة الأحداث والبطولات الرياضية الكبرى، مشيرا إلى أن الدوحة سبق وأن حققت نجاحا كبيرا في استضافة دورة الألعاب الآسيوية عام 2006، والتي شكلت تجربة مفصلية أسهمت في بناء وتعزيز القدرات التنظيمية وتأهيل الكوادر والخبرات الوطنية في هذا المجال.
وأضاف أن مراسم تسلم العلم تحمل دلالات بالغة الأهمية وتضع أمام دولة قطر مسؤولية كبيرة تجاه الأسرة الرياضية الآسيوية، مؤكدا أن العمل خلال المرحلة المقبلة سيتواصل بوتيرة متسارعة وبتنسيق وتعاون وثيقين مع المجلس الأولمبي الآسيوي وكافة الجهات الرياضية المعنية، لضمان الإعداد الأمثل والشامل للدورة.
وشدد النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية على حرص دولة قطر التام على تقديم نسخة متميزة ومتكاملة من دورة الألعاب الآسيوية توفر تجربة فريدة للرياضيين والوفود والجماهير على حد سواء، مرتكزة في ذلك على ما تشهده الدولة من نهضة شاملة وبنية تحتية ومنشآت رياضية متطورة تضاهي أعلى المستويات العالمية.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو