وزير الاقتصاد الفرنسي يحذر من أن اقتصاد بلاده قد يتجه نحو أزمة مالية
باريس في 30 أكتوبر /قنا/ حذر رولان ليسكور وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، اليوم، من استمرار حالة الجمود التي يمر بها اقتصاد بلاده، في ظل ضغوط داخلية وخارجية، من بينها التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار المحروقات.
وأكد ليسكور في تصريحات له أن عدم نجاح الحكومة في معالجة أوضاع المالية العامة وخفض عجز الموازنة قد يدفع اقتصاد بلاده نحو أزمة.
وقال في هذا الصدد إن ثلاثة فصول متتالية مرت دون تحقيق النمو الاقتصادي المنتظر، موضحا أن الاقتصاد الفرنسي سجل تراجعا بنسبة 0.1 بالمئة خلال الربع الثالث من العام الجاري، بعد أن سجل ركودا في الربع الثاني، وانكماشا بنسبة 0.2 بالمئة في الربع الأول.
وأرجع الوزير الفرنسي حالة الجمود إلى "تضافر غير مسبوق" لصدمات داخلية وخارجية، من بينها موجة الحر الشديد التي شهدها الصيف، والتوترات الجيوسياسية المحيطة بمضيق هرمز، والتي ساهمت في ارتفاع أسعار المحروقات.
وشدد على ضرورة إقرار ميزانية تستهدف خفض عجز الموازنة إلى 5 بالمئة أو أقل، معتبرا أن ذلك أمر لا غنى عنه لاستعادة مسار النمو الاقتصادي وطمأنة المستثمرين والشركات.
ويهدف مشروع ميزانية فرنسا لعام 2027، الذي تجري مناقشته حاليا في البرلمان الفرنسي، إلى خفض العجز العام إلى 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 5.4 بالمئة خلال عام 2026.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو